السياسي – قالت صحيفة الغارديان إن فرنسا تقوم بإسكات وتجريم التضامن مع فلسطين والفلسطينيين.
وأضافت أن التوترات تزايدت في فرنسا حول كيفية مواجهة معاداة الاحتلال، حيث أثار مشروع قانون تقدمت به الحكومة كان يهدف لمواجهة المشكلة، استنكارا في مكانه، قبل أن تقرر تجميده بهدوء الشهر الماضي.
وكان مشروع القانون، الذي قدمته كارولين يادان، عضوالجمعية الوطنية، عام 2024، يهدف إلى مواجهة “أشكال جديدة من معاداة السامية” وفق وصفها.
وقالت الكاتبة رقية ديالو إنه “يجب أن تكون هناك إمكانية لانتقاد وإدانة الجرائم العديدة والموثقة على نطاق واسع التي ارتكبتها إسرائيل ويجب القيام به أكثر من مرة، دون خوف من الملاحقة والتعرض لخطر العقوبات، ذلك أن حرية التعبير في فرنسا تتيح للأفراد التعبير عن أي شكل من أشكال المشاعر تجاه أي دولة طالما لا يوجد تحريض على العنف”.
ولفتت الصحيفة، إلى أن حظر “التحريض على تدمير دولة أو إنكار وجودها يتعارض مع الحق الأساسي في إنهاء الاستعمار فكيف سيتم التعامل إذا مع الطعون في توسع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية أو الدعوات إلى دولة ثنائية القومية واحدة؟”.
وأكدت ديالو أنه يجب عدم التسامح مع معاداة السامية أينما ظهرت وبأي شكل، سواء كان هذا في الخطاب العام أم السياسي، لكن علينا النظر إلى مشروع قانون يادان بأنه محاولة منهجية لتجريم النشاط المؤيد لفلسطين







