قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، إنه تم “التفاوض إلى حد كبير” على اتفاق أوسع بين الولايات المتحدة وإيران، وأنه سيتم إعادة فتح مضيق هرمز، مما يشير إلى زخم محتمل نحو إنهاء الحرب التي استمرت لأشهر.
وكتب ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أنه أجرى مكالمة هاتفية “مثمرة للغاية” مع قادة خليجيين وإقليميين، من بينهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بجانب قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
شارك أيضًا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب أردوغان والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
وأوضح ترامب أنه “تمت مناقشة الاتفاق المبدئي إلى حد كبير، وبانتظار اللمسات النهائية بين الولايات المتحدة وإيران والدول المذكورة”.
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أنه أجرى مكالمة هاتفية منفصلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووصفها بأنه “سارت على نحو ممتاز”.
وأوضح أنه حاليًا يجرى مناقشة الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق وسيتم الإعلان عنها قريبًا، مضيفًا أنه “بجانب عديد من البنود الأخرى للاتفاقية، سيتم فتح مضيق هرمز”.
وفي وقت سابق السبت، وصف ترامب فرص الوصول إلى اتفاق مع إيران بأنها “50/50″، أي متساوية تمامًا، وذلك في تصريحات هاتفية لموقع “أكسيوس”.
كما قال إن النتيجة قد تقود إلى اتفاق “جيد” أو تقرر الولايات المتحدة اختيار “تدميرهم تمامًا”.
وفي مقابلة أخرى مع شبكة “سي بي إس نيوز”، السبت، أوضح ترامب أن هناك “مسودة”، وأن الجانبين “يقتربان كثيرًا” من التوصل إلى اتفاق، وفقاً لنانسي كوردس، مراسلة الشبكة.
نيويورك تايمز نقلت عن 3 مسؤولين إيرانيّين: الاتفاق سينهي القتال على جميع الجبهات ويقضي بحرية الملاحة في مضيق هرمز من دون فرض رسوم للعبور
تفاصيل إضافية بشأن التقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران نحو اتفاق محتمل حسب القناة 13 الاسرائيلية:
1. مسؤولون إسرائيليون كبار يقولون لي هذا المساء إن الحديث، بحسب تقديرهم، يدور عن مفاوضات متقدمة، في حين أن قضايا شديدة الأهمية بالنسبة لإسرائيل ليست موجودة حاليًا في مذكرة التفاهم التي تتبلور.
2. رئيس الوزراء سيعقد الليلة اجتماعًا مع رؤساء أحزاب الائتلاف ومع قادة المؤسسة الأمنية، وهو اجتماع تقرر عقده فور انتهاء السبت.
3. كنا قد أفدنا في وقت سابق هذا الأسبوع بأن إسرائيل ترصد ضغوطًا متزايدة من مستشارين كبار في محيط ترامب باتجاه التوصل إلى اتفاق، أو على الأقل “إعطاء الدبلوماسية فرصة إضافية”.
4. وإذا ما تم بالفعل تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، فإن ذلك سيُعتبر خطوة تتعارض بالكامل مع ما كانت إسرائيل تريده وتدفع نحوه خلال الأسابيع الأخيرة
مصادر أمنية: إدارة ترامب همّشت إسرائيل بالكامل من المفاوضات مع إيران
دفعت إدارة ترامب إسرائيل بشكل كامل خارج مسار المفاوضات الجارية مع إيران – بحسب ما نقلته صحيفة The New York Times عن مصدرين أمنيين إسرائيليين. ووفقاً للمصدرين، لم تكن إسرائيل شريكة إطلاقاً في المحادثات التي أفضت إلى وقف إطلاق النار بين الطرفين. وفي ظل غياب المعلومات من حليفتها الكبرى، تعلّمت إسرائيل ما يجري في المفاوضات بين واشنطن وطهران عبر اتصالات دبلوماسية مع قادة في المنطقة، وكذلك بواسطة معلومات استخباراتية من داخل النظام الإيراني.
وبحسب التقرير، رأى كثيرون في الدائرة المقربة من ترامب منذ البداية أن فكرة تغيير النظام في إيران هي «أمر عبثي»، ولم يمض وقت طويل حتى بدأت أولويات الولايات المتحدة وإسرائيل بالابتعاد عن بعضها البعض. كما أشار التقرير إلى أن هذا التباعد تعمّق بشكل خاص بعد أن أغلقت إيران مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وممارسة ضغوط على ترامب للموافقة على وقف إطلاق النار







