بلقيس تعترف: حبيبي ابن بلدي.. وابني تركي اشترط الموافقة عليه

السياسي -متابعات

كشفت الفنانة الإماراتية، بلقيس فتحي، لأول مرة عن تفاصيل حياتها العاطفية الجديدة، معلنة دخولها في قصة حب مميزة بعيداً تماماً عن بريق الأضواء والعدسات، وذلك بعد مرور نحو خمس سنوات على انفصالها عن زوجها السابق.

ونفت بلقيس، في مقابلة خاصة مع برنامج “ET بالعربي”، الشائعات المتداولة حول ارتباطها برجل أعمال لبناني، مؤكدة بهوية شريكها الجديد عبر دندنة كلمات أغنيتها: “على بالي.. حبيبي ابن بلدي على بالي”، في إشارة واضحة إلى أنه إماراتي الجنسية. وأوضحت النجمة ذات الأصول اليمنية أن معاييرها في الارتباط تغيرت كلياً؛ حيث باتت تفضل رجلاً هادئاً بعيداً عن الشهرة، كاشفاً أن شريكها الحالي يرفض الظهور الإعلامي إطلاقاً، ومؤكدة أنها لن تكرر تجربة حفل الزفاف الأسطوري الضخم الذي أقامته في زواجها الأول.

وتطرقت ابنة الموسيقار القدير أحمد فتحي إلى الصفات التي جذبتها، مشددة على رغبتها في العيش كرأس عائلة تقليدية تقودها الرعاية والمسؤولية المادية من جانب الرجل، دون الاعتماد على نجاحها الفني أو ثروتها الخاصة، مع جزمها برفض فكرة الاعتزال أو التخلي عن علامتها التجارية في عالم التجميل.

وفي لفتة عائلية حميمة، تحدثت بلقيس عن ابنها “تركي” (من طليقها رجل الأعمال السعودي سلطان بن عبد اللطيف)، واصفة إياه بأنه “أولويتها المطلقة”. وفجرت بلقيس مفاجأة بشأن وعي طفلها، مشيرة إلى أنه أبدى موافقة مبدئية على ارتباطها شريطة أن ينال الشخص إعجابه الشخصي، كما طلب منها بذكاء عدم الاستعجال في الإنجاب. واعترفت الفنانة بأن تعارفاً قد حدث بالفعل بين تركي والشخص الجديد، معربة عن أمنيتها الكبيرة في خوض تجربة الأمومة مجدداً وإنجاب “توأم من البنات” مستقبلاً تحت مظلة زواج مستقر وناجح.