السياسي – أعلنت مصادر إسرائيلية، اليوم السبت، عن تصعيد جديد على الجبهة الشمالية، بعد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه مناطق في شمال إسرائيل، بينها مدينتا صفد ونهاريا، للمرة الأولى منذ أسابيع.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في مدينة صفد وعدد من البلدات والمستوطنات المجاورة، قبل أن تمتد لاحقاً إلى مدينة نهاريا ومحيطها، وذلك بعد ساعات من سقوط صاروخ على مركز تجاري في مستوطنة كريات شمونة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر قبل الهجمات تحذيراً استثنائياً أعلن فيه استعداده لاحتمال تعرض مناطق الشمال لإطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، داعياً السكان إلى توخي الحذر والالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن منظومات الدفاع الجوي اعترضت صاروخاً أُطلق من لبنان، فيما سقط صاروخ آخر في منطقة مفتوحة، مشيراً إلى اعتراض صواريخ إضافية لاحقاً بعد تفعيل الإنذارات في نهاريا ومحيطها.
كما شهدت منطقة الجليل الغربي حالة استنفار استمرت نحو عشر دقائق بسبب الاشتباه بتسلل طائرة مسيّرة، فيما أعلن الجيش اعتراض صاروخ وطائرة مسيّرة أخرى، وسقوط مسيّرة في منطقة عسكرية قرب الحدود.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قوات الجيش الإسرائيلي تجاوزت نهر الليطاني وتعمل في مناطق مختلفة داخل لبنان.
وقال خلال زيارة للحدود الشمالية إن القوات الإسرائيلية “عبرت الليطاني وتعمل في بيروت والبقاع وعلى امتداد الجبهة ضد حزب الله”.
في المقابل، أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن إسرائيل ما زالت تتجنب شن هجمات واسعة على العاصمة اللبنانية بيروت، وأن الضربات الأخيرة التي نُفذت هناك كانت محدودة واستهدفت مواقع محددة.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف أمس مقراً مدفعياً تابعاً لحزب الله في منطقة الشمالي بجنوب لبنان، مدعياً أنه رصد عناصر من الحزب في محيط الموقع قبل تنفيذ الغارة. وأضاف أن انفجارات ثانوية وقعت بعد القصف، ما اعتبره دليلاً على وجود أسلحة وذخائر داخل المقر المستهدف.








