بحسب مصدر عبري ، كانت إسرائيل تستعد لهجوم أمريكي واسع على إيران خلال الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت، وهي خطوة كان من شأنها أن تؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة في أنحاء الشرق الأوسط، مع إمكانية انضمام إسرائيل إلى الهجمات على إيران إذا أقدمت طهران على تصعيد كبير بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، إلا أن ذلك لم يحدث.
وقال مصدر إسرائيلي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر على ما يبدو تأجيل المهلة النهائية (Deadline)، رغبةً في منح الإيرانيين فرصة إضافية للعودة إلى طاولة المفاوضات.
ولم تنفذ الولايات المتحدة أمس أي هجوم داخل إيران، للمرة الأولى منذ نحو أسبوعين. ومع ذلك، وصلت الاستعدادات العسكرية الأمريكية في المنطقة إلى مستوى مرتفع يذكّر بالاستعدادات التي سبقت عملية “زئير الأسد”.
وتواصل الولايات المتحدة تعزيز انتشارها العسكري في إسرائيل، بما يشمل وصول عشرات طائرات التزود بالوقود الإضافية، ومقاتلات، ومنظومات اعتراض للدفاع الجوي، وذخائر مخصصة للطائرات المقاتلة.
وبحسب المصدر، وصل إلى إسرائيل نحو 90 طائرة أمريكية للتزود بالوقود، وهي منتشرة في مطار بن غوريون، ومطار رامون، وقاعدة عوفدا الجوية، وهو انتشار يشبه إلى حد كبير الأيام التي سبقت عملية “زئير الأسد”. ويشير ذلك، بحسب التقدير الإسرائيلي، إلى أن الولايات المتحدة، رغم تصريحاتها بشأن السعي لاستئناف الحوار مع إيران، تواصل الاستعداد لتنفيذ هجوم كبير، وهو قرار قد يُتخذ في أي لحظة