السياسي – قال الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط إن الخط الأصفر الذي رسمته “إسرائيل” في جنوب لبنان ويعبر قمة حرمون ويمتد إلى سوريا، قرب دمشق، قد يمتد مستقبلا ليشمل جزءا من حوران ومحافظة درعا جنوبي سوريا.
وأضاف جنبلاط في حوار مع صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن “إسرائيل” تطبق نفس الأساليب التي اعتمدتها في غزة، خلال التدمير المنهجي للقرى اللبنانية وطرد سكانها، ما خلف نحو مليون لبناني نازح ونحو 60 قرية سُويت بالأرض.
وفيما يتعلق بنزع سلاح حزب الله، قال جنبلاط “لا توجد في لبنان سوى قوة مسلحة واحدة وهي حزب الله، وبالتالي من سيخاطر بمحاربتها؟ وحتى الجيش اللبناني لن يفعل ذلك لأنه قوة مختلطة تضم من بين آخرين جنودا شيعة، فهل يُعقل أن يذهب جنود شيعة لمحاربة حزب الله بأوامر من إسرائيل والولايات المتحدة؟ هذا ببساطة أمر مستحيل بالنسبة لهم”.
وأردف جنبلاط، أنه لا يمكن تحميل حزب الله وحده مسؤولية الحروب، لأننا “لا نعلم ما هي نوايا إسرائيل الحقيقية، إنها تشن الحرب لمجرد الحرب في غزة، وفي لبنان وفي إيران وفي الضفة الغربية”.
من جهة ثانية يرى جنبلاط أن استقرار سوريا أساسي لاستقرار لبنان، وأن الرئيس السوري أحمد الشرع يوطد سلطته ببطء، وسيستغرق ذلك وقتاً طويلاً، وعليه أن يمسك ببلد مزقته أكثر من 10 سنوات من الحرب الأهلية والمجازر الطائفية.








