البنتاغون يصنف مكتبه الإعلامي “منطقة سرية”

صنف البنتاغون مكتبه الإعلامي “منطقة سرية”، في خطوة جديدة تشدد القيود المفروضة على عمل الصحفيين داخل مقر وزارة الحرب الأمريكية.

وأفاد المتحدث باسم البنتاغون بالوكالة جويل فالديز، إن المكتب الإعلامي أُعيد تصنيفه كمرفق للمعلومات الحساسة؛ نظرًا لوجود موظفين وكتاب خطابات يتعاملون بشكل منتظم مع مواد ووثائق سرية.

 

وبدأ البنتاغون بفرض قيود على الصحفيين منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى منصبه العام الماضي.

وأُجبرت ثماني مؤسسات إعلامية، من بينها صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست وشبكتا “سي إن إن” و”إن بي سي” وإذاعة “إن بي آر”، على إخلاء المكاتب المخصصة لها في البنتاغون بحجة توفير مساحات لوسائل إعلام أخرى، غالبيتها ذات توجهات محافظة.

وفي وقت لاحق، اشترط البنتاغون على الصحفيين المتبقين التوقيع على سياسة إعلامية جديدة مقيدة للحفاظ على حقهم في دخول المبنى.

ورفضت وسائل إعلام أمريكية، بمن فيها صحيفة التايمز وشبكة فوكس نيوز، وأخرى دولية، مثل وكالتا فرانس برس ورويترز للأنباء، الامتثال لهذه السياسة، ما أدى إلى سحب اعتمادها من البنتاغون.

“وكالات”