اسرائيل تختطف احد قادة القسام من غزة

نقلت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية تحت بند  سمح بالنشر انه و: في إطار الجهود المبذولة لاستعادة جثة الرقيب أول أورون شاؤول، نُفذت عملية سرية لاعتقال إبراهيم الحلو، وهو عنصر من حماس في كتيبة الشاطئ. وفي إطار تحقيقات جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية، وردت معلومات تفيد بتورط الحلو في احتجاز جثة الرقيب أول أورون شاؤول، وكما ذُكر، فقد أُلقي القبض عليه واقتيد إلى جهاز الشاباك لاستجوابه.

• أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها تعتزم خلال الأيام المقبلة تقديم لائحة اتهام ضد عنصر في حركة حماس، قالت إنه احتفظ بجثمان الجندي الإسرائيلي أورون شاؤول لأكثر من عقد من الزمن داخل قطاع غزة.

• وبحسب ما ورد في تفاصيل التحقيق التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، فإن المتهم، إبراهيم حلو، اعترف خلال استجوابه بأنه احتفظ بجثمان الجندي داخل ثلاجة في متجر لبيع اللحوم بمدينة غزة لمدة تجاوزت عشر سنوات.

* ونُقل عن المتهم قوله خلال التحقيق: “قبل عشر سنوات اتصلوا بي وأبلغوني أنهم يريدون تسليمي شيئاً لأحتفظ به. سألتهم ماذا سأحفظ؟ فقالوا: جثة. وعندما سألت عن هويتها، أخبروني أنها تعود لجندي إسرائيلي.”

* وأضاف، بحسب الرواية الإسرائيلية: “لم أرغب في ذلك، لكن لم يكن بإمكاني الرفض. لدي محل تجاري أسفل منزلي، وقاموا بإخراج الجثمان من السيارة وإدخاله إلى المحل. احتفظت به طوال هذه السنوات، وكان المفتاح بحوزتي طوال الوقت.”

• وأشارت التقارير إلى أن المحكمة المركزية في بئر السبع تسلمت اليوم “تصريح مدعٍ عام” تمهيداً لتقديم لائحة اتهام رسمية بحق حلو، في ما تصفه إسرائيل بأنه أول ملف قضائي ضد أحد عناصر حماس من قطاع غزة منذ أحداث السابع من أكتوبر.

• كما ذكرت المصادر الإسرائيلية أن المعلومات التي جُمعت خلال التحقيق ساهمت في تنفيذ عملية استخباراتية وعسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم “الجنوب الأحمر”، وأسفرت – بحسب الرواية الإسرائيلية – عن استعادة جثمان الجندي أورون شاؤول من قطاع غزة ونقله إلى إسرائيل في يناير/كانون الثاني 2025، قبل وقت قصير من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ضمن صفقة تبادل الأسرى الثانية.