شرع رئيس الموساد الجديد، رومان غوفمان، في إعادة هيكلة المؤسسة الاستخباراتية الإسرائيلية، بعد أول أيام تعيينه رسميًا في المنصب.
ووفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، اتخذ غوفمان قرارًا، أمس الأربعاء، بتعيين اثنين من الكوادر الأولى في المؤسسة الأمنية، أولهما: متحدث داخلي للموساد، والثاني مستشار للاتصالات الخارجية، ليحل الأخير محل سلفه، الذي كان “مواليًا” لرئيس الموساد المنتهية ولايته دافيد بارنيع.
وركزت الصحيفة العبرية على مؤهلات مستشار رئيس الموساد الجديد، مشيرة إلى أنه على العكس من سلفه، يتمتع بخبرة أمنية واسعة، أسس من خلالها شعبة المتحدث الرسمي باسم جهاز الأمن العام “الشاباك”، التي عمل بها على مدار سنوات طويلة؛ وانتقل إلى جهاز أمني آخر “سيتقاعده منه قريبًا”.
وكان غوفمان تولى منصبه الجديد رسميًا، أول أمس الثلاثاء، بعد مراسم تسليم وتسلم أقيمت بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وفي كلمته خلال المراسم، خصص رئيس الموساد الجديد جزءًا كبيرًا لسرد تاريخ الجهاز، وإرث مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي، وتأسيس منظمة “نيلي” السرية، واختتم كلمته بعبارة: “إسرائيل الأبدية لن تكذب”.
وأضاف غوفمان: “الانقلاب الاستراتيجي الذي ألحقناه بالمحور الإيراني، و”خطة تدمير إسرائيل”، غيّر معادلة القوى في المنطقة بأسرها”.





