السياسي – حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، الخميس، من محاولة تزوير الانتخابات العامة المقبلة على يد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو و”عصابة البلطجية الذين يديرون البلاد”.
أولمرت تحدث مع إذاعة “103 إف إم” المحلية، معلقا على انتخاب الكنيست مساء الأربعاء ميخائيل رابيلو محامي عائلة نتنياهو لمنصب مراقب الدولة الجديد.
وجرى انتخاب رابيلو، المدعوم من الائتلاف الحكومي، بعد تغلبه بصعوبة على مرشح المعارضة القاضي المتقاعد في المحكمة العليا يوسف إلرون، وسط تحذيرات من تضارب المصالح.
وتقول المعارضة إن ما حدث في هذه الانتخابات شابه الكثير من العيوب، بما فيها تحذير النواب من انتخاب مرشح المعارضة للمنصب.
وقال أولمرت: “ما حدث أمس هو لمحة عما سيحدث في انتخابات الكنيست” المقبلة.
وتنتهي ولاية الكنيست في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، لكن ثمة مشروع قانون مطروح لحل البرلمان، مع احتمال تبكير موعد الانتخابات.
وأضاف أولمرت: “يحاولون تزوير الانتخابات وسرقتها، سيحاولون أن يفعلوا في مراكز الاقتراع ما فعلوه أمس في مركز اقتراع الكنيست أمام كاميرات التلفزيون والعالم كله”.
وتابع: “لقد استخدموا آلية ابتزاز وتهديد في انتهاك للقانون.. هذه العصابة الإجرامية يقودها رئيس الوزراء (نتنياهو) ومساعدوه”.
ومشيرا إلى الانتخابات المقبلة، قال أولمرت: “أنظروا إلى المرحلة الحاسمة التي يجب أن نكون فيها خلال بضعة أشهر”.
وأردف: “أسجل تحذيرا.. رئيس الوزراء وعصابة البلطجية الذين يديرون معه البلاد سيحاولون سرقة الانتخابات”.
وأكمل: “هم يعتقدون أنه يمكن منع الناخبين من الذهاب إلى صناديق الاقتراع والتأثير على النتائج”.
واستطرد: “ما حدث أمس كان ابتزازا بالتهديدات وسرقة للأصوات واستخداما لأساليب الجريمة المنظمة لانتخاب مرشح أراده رئيس الوزراء”.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3 آلاف و516 شهيدا و10 آلاف و674 جريحا حتى ظهر الأربعاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
وبشأن لبنان، قال أولمرت: “هناك صيغة للتوصل إلى اتفاق سيسمح حتى بمفاوضات سلام بين إسرائيل ولبنان. هناك بعض القضايا الجغرافية الضئيلة التي لا شك أنها قابلة للحل”.
وتابع أولمرت: “مشكلتنا أن لدينا (الإسرائيليين) حكومة تريد الحرب في لبنان، حكومة تريد البقاء هناك”.
وأضاف: “حكومة تحت ضغط مجموعة من المجانين، الذين يعتقدون أن جنوبي لبنان وشرقي سوريا و(قطاع) غزة وربما اليمن في المستقبل كلها أرض منحها لهم الله”.
ومضى قائلا: “جزء من اتفاقنا مع لبنان يجب أن يكون تعاونا منسقا بيننا وبين الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله”.
وتنفذ الحكومة اللبنانية خطة لحصر السلاح بيد الدولة، بما فيه سلاح “حزب الله”، لكن الحزب يتمسك بسلاحه، ويشدد على أنه حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي.
أولمرت رأى أنه “إذا توصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق مع إيران (لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران، فأفترض أنه سيكون هناك أيضا تفاهما للتعاون في هذه القضية”، في إشارة إلى سلاح “حزب الله”.
وقال إن “عملياتنا البرية في جنوبي لبنان تستمر بلا قيمة عملية، لم يكن يجب على إسرائيل أن تدخل هناك. لم يجلب لنا الوجود البري أي فائدة استراتيجية.”






