السياسي – عاشت البعثات التابعة للأمم المتحدة لدى ليبيا، الخميس، يوماً مضطرباً، إثر اقتحام مواطنين الأسوار الخارجية لمقر البعثة الأممية بمدينة جنزور (غرباً) مساء الخميس، تزامناً مع احتشاد محتجين آخرين أمام مقر «مفوضية اللاجئين» بحي السراج بالعاصمة، وإغلاق أبوابه بالرمال تنديداً بـ«توطين المهاجرين».
عاجل | اقتحام مقر البعثة الأممية في منطقة #جنزور pic.twitter.com/tGgjelyOlJ
— جرائم المليشيات (@NEFWEW7vyIiR9IA) June 4, 2026
وسعت الأجهزة الأمنية الموجودة بمحيط البعثة لثني المقتحمين، الذين هتف بعضهم: «الله ومعمر وبس»، عن مواصلة اقتحام الأسوار الداخلية للمقر، في حين تولّى آمر الكتيبة «137 مشاة» المكلّفة بحماية المقر، عملية التفاوض مع المحتجين.
بعد إغلاق مقر المفوضية السامية للاجئين بالسراج توجه جمع من المتظاهرين إلى مقر بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا في #جنزور وقاموا باقتاحم مقرها.#طرابلس pic.twitter.com/PQDO8Icn2j
— ⵎⵉⵏⵏⴰⴸ-Milad 🇱🇾🇺🇦 (@meladahmed15) June 4, 2026
ويأتي اقتحام مقر البعثة الأممية بعد ساعات من التظاهر أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمنطقة السراج بالعاصمة في ظل أجواء متوترة بغرب البلاد، وصفها مصدر مقرب من حكومة «الوحدة» بأنها «يوم مضطرب تعيشه البعثات الأممية في ليبيا»، وقال إن «بعثة المفوضية تحسبت لهذه الأجواء، ولم تذهب إلى المقر الخميس، وهي في أمان».
انتشار امني مكثف لقوات القبعات الزرق UN داخل مقر البعثة في #جنزور pic.twitter.com/KcqZXJPqkC
— وادي دينـــار (@wady_dynar) June 4, 2026
وعدّ رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا أن حادث اقتحام مقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يمثل «تصعيداً خطيراً يتجاوز حدود التعبير السلمي عن الرأي» (أ.ف.ب)








