أعلنت الصين رفضها القاطع للقرار الأمريكي الأخير بإدراج عدد من كبرى شركاتها التكنولوجية ضمن ما يُعرف بـ”القائمة السوداء”، معتبرة الخطوة تصعيدًا جديدًا في إطار الصراع الاستراتيجي المتنامي بين أكبر اقتصادين في العالم.
وجاء هذا الموقف عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية إضافة شركات صينية بارزة، من بينها عمالقة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية، إلى قائمة تتهمها واشنطن بالارتباط بالمؤسسة العسكرية الصينية. واعتبرت بكين أن هذه الخطوة تعكس توسيعًا غير مبرر لمفهوم الأمن القومي، واستخدامه كأداة للضغط الاقتصادي والسياسي.
وأدرجت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) شركة “بي واي دي” (BYD) في “القائمة السوداء” للشركات المرتبطة بالجيش الصيني. تواجه الشركة أيضاً تدقيقاً في كندا بشأن مزاعم انتهاكات عمالية في مصنعها بالمجر، بالإضافة إلى فرض تعريفات جمركية غربية مشددة وقيود على الدخول إلى الأسواق الأمريكية.
تخضع سيارات “بي واي دي” لتعريفات جمركية عقابية عالية جداً في الولايات المتحدة (تصل إلى 100%)، فضلاً عن تحقيقات وتدابير حمائية في السوق الأوروبية وكندا لمواجهة سيطرتها على قطاع السيارات الكهربائية.
القائمة الجديدة، التي تضم نحو 80 شركة، تُعد نسخة موسعة من قائمة سابقة أثارت جدلًا واسعًا بعد نشرها ثم سحبها سريعًا دون توضيحات، قبل أن تعود الإدارة الأمريكية لتفعيلها بصيغة معدلة، شملت إعادة إدراج شركات في قطاع أشباه الموصلات






