ملعب أزتيكا يقص شريط المونديال الأكبر للمرة الثالثة في التاريخ

السياسي -متابعات

يكتب ملعب أزتيكا التاريخي الواقع في مكسيكو سيتي، فصلاً تاريخياً غير مسبوق مع انطلاق بطولة كأس العالم 2026.

بات أزتيكا أول ملعب في تاريخ كرة القدم يستضيف المباراة الافتتاحية في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم (1970، 1986، و2026).

وستعيد المكسيك ذكريات استضافة أول حفل افتتاح أقيم في ملعب أزتيكا في 31 مايو (أيار) 1970، عندما استهل المنتخب المكسيكي مشواره في البطولة بالتعادل السلبي أمام الاتحاد السوفييتي.

وبعد 16 عاماً أصبح الملعب الأسطوري مرة أخرى الافتتاحي لكأس العالم 1986 في المكسيك، وهذه المرة بمباراة بين إيطاليا وبلغاريا انتهت أيضاً بالتعادل 1-1، بينما انتهت البطولة بتتويج مارادونا والأرجنتين باللقب”.

وسيكون مونديال 2026 حدثاً تاريخياً لملعب أزتيكا، حينما يستضيف للمرة الثالثة الليلة افتتاح المونديال بين منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا.

كما يعد الملعب الوحيد الذي احتضن مباراتين نهائيتين لكأس العالم، شهدتا تتويج أعظم أساطير اللعبة، حيث توج فيه بيليه مع البرازيل عام 1970، ودييغو مارادونا مع الأرجنتين عام 1986، والتي شهدت أيضاً مباراته التاريخية ضد إنجلترا وهدفيه الشهيرين.

ويحمل الملعب الرقم القياسي كأكثر ملعب استضاف مباريات في تاريخ المونديال (19 مباراة قبل نسخة 2026).

ويتسع الملعب لنحو 87,000 متفرج، صممه المعماري المكسيكي الشهير بيدرو راميريز فاسكيز، وتم افتتاحه رسمياً عام 1966.

ويمتاز الملعب بموقعه المرتفع عن سطح البحر في مكسيكو سيتي، وتصميمه المدرج شديد الانحدار، مما يخلق أجواءً حماسية مهيبة وضغطاً جماهيرياً كبيراً يؤثر على الفرق المنافسة.

وخضع الملعب لعمليات تجديد وتحديث واسعة النطاق شملت المرافق والمدرجات، ليتواكب مع المعايير الحديثة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مع الحفاظ على هويته التاريخية.