السياسي -متابعات
خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “تفاصيل”، الذي تقدّمه نهال طايل على قناة “صدى البلد 2″، أكدت الفنانة آثار الحكيم أنها اتخذت قرار اعتزال الفن منذ نحو 15 عاماً، بإرادتها الكاملة وفي فترة كانت تعيش فيها قمة نجاحها الفني، مؤكدةً أن الاعتزال كان توفيقاً من الله، وليس بسبب أزمات أو خلافات داخل الوسط الفني.
وقالت آثار الحكيم إنها لا تزال تحظى بمحبة جمهورها وتتلقى منهم رسائل ودّية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة من خلال حسابها الخاص في موقع “فيسبوك”، وهو ما يمنحها شعوراً كبيراً بالتقدير رغم ابتعادها عن الساحة الفنية.
وشدّدت الحكيم على رفضها ربط قرار الاعتزال بالمشكلات أو بما يطلق عليه البعض “التوبة”، مؤكدةً أن الأمر لا علاقة له بأي خلافات أو أزمات، وإنما جاء بعد شعورها بالاكتفاء الفني، قائلةً: “ربّنا يثبتني، أنا اعتزلت الفن تماماً، والحمد لله ربّنا أكرمني واعتزلت في قمة شغلي ونجاحي”.
وأضافت أن كل إنسان يصل الى مرحلة في حياته يدرك فيها أن الوقت بات مناسباً للتوقف، معتبرةً أن الحياة لا تقتصر على العمل فقط، كما أوضحت أنها لم تفكر في ارتداء الحجاب، ومؤكدةً أن الأهم بالنسبة اليها هو “حجب الأذى عن الآخرين” وليس المظهر الخارجي.
آثار الحكيم: فيلم “برشامة” يعبّر عن الجهل بالدين
وعلّقت آثار الحكيم على فيلم “برشامة”، مؤكدةً أنها شاهدت بعض المقاطع منه ولم يعجبها مضمونه، معبرةً عن رفضها للسخرية أو التهكم في ما يتعلق بما خلقه الله، حيث قالت: “ربنا يعفو عن الجميع، مينفعش أتهكم أو أضحك على اللي خلقني، أستغفر الله العظيم، واللي بيحصل ده نتيجة الجهل بالدين”.
وأكدت الحكيم أن فكرة الفصل بين الفن والدين غير صحيحة، وأن الفن في حد ذاته ليس محرّماً، وإنما يصبح كذلك إذا تضمن ما يُغضب الله، إذ قالت: “مفيش حاجة اسمها الفن حاجة والدين حاجة تانية، الفن مش حرام في حد ذاته، لكن أي شيء يغضب ربنا يبقى حرام”.
ولشرح وجهة نظرها، ضربت أمثلة من مختلف المهن، موضحةً أن الطبيب الذي يُجري عملية لمريض بدون حاجة إليها يرتكب خطأً، وكذلك المهندس الذي يبني من دون مراعاة الأسس الصحيحة، مؤكدةً أن معيار الحلال والحرام ينطبق على كل المهن وليس على الفن وحده.
واختتمت آثار الحكيم تصريحاتها بالتأكيد أن الأمانة والالتزام بالقيم هما المعيار الحقيقي في أي عمل، مشددةً على أن أي تجاوز لما يرضي الله يُعد أمراً مرفوضاً مهما كانت طبيعة المهنة.






