حزب الله: اوقفنا ضرباتنا على اسرائيل منذ إعلان الاتفاق الإيراني الأمريكي.

نقلت وكالة انباء رويترز عن مسؤول في حزب الله ان الاخير لم ينفذ أي عملية ضد إسرائيل منذ إعلان الاتفاق الإيراني الأمريكي.

واعلنت ايران عبر  وزارة الخارجية الإيرانية أن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، يشكل جزءاً أساسياً وغير قابل للتغيير في مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة الأميركية، مشددة على أن احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه يدخل ضمن بنود الاتفاق.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم الشامل لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن طهران تتابع بدقة تنفيذ الالتزامات الدولية من قبل الأطراف المعنية، وستتخذ الإجراءات المناسبة لضمان التزام الجانب الأميركي بتعهداته.

وفي موقف لافت، اعتبر بقائي أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت تحولت إلى “فرصة لتحقيق أعلى درجة من المصالح الإيرانية ومصالح المقاومة”، مؤكداً أن طهران تعاملت مع التطورات الأخيرة بما يخدم أهدافها التفاوضية والسياسية.

كما أعلن أن مسؤولين إيرانيين سيزورون عدداً من دول المنطقة قبل موعد التوقيع الرسمي على الاتفاق المرتقب يوم الجمعة في جنيف، في إطار المشاورات المتعلقة بمرحلة ما بعد التفاهم.

“تسنيم” الإيرانية تضيف تفاصيل جديدة حول الاتصالات المتعلقة بالاتفاق مع الولايات المتحدة: أُجريت عدة تعديلات في الساعات التي سبقت نشر مذكرة التفاهم، من بينها إضافة عبارة “ضمان سيادة لبنان واحترام وحدة أراضيه” إلى البند الأول من مذكرة التفاهم. وهي عبارة كان ترامب قد رفض إدراجها في صيغ سابقة.

الانسحاب من جنوب لبنان 

القناة 12 العبرية نقلت عن مسؤولين إسرائيليين كبار ان  إسرائيل غير مطالبة بالانسحاب من جنوب لبنان، لكن حدود ما هو مسموح وما هو محظور ضمن التفاهمات لم تتضح بعد بشكل كامل. فيما اشار وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس: نعارض الانسحاب من جنوب لبنان رغم الضغوط الممارسة علينا. سنبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة دون سقف زمني والمناطق التي نتواجد فيها ستبقى خالية من السكان.

الوزير الارهابي  إيتمار بن غفير اعلن ان  اتفاق ترامب لا يلزمنا، إسرائيل ملزمة بحماية مواطنيها وجنودها، إسرائيل ليست خاضعة للولايات المتحدة ونحن دولة مستقلة وذات سيادة. وقال ان ” موقفي واضح: نحن لسنا شركاء في هذا الاتفاق الذي لا يهتم بأمننا، وهو لا يلزمنا بأي شكل من الأشكال.”

واضاف الوزير المتطرف المطلوب للعدالة الدولية :  لا يجوز لنا أن نتنازل عن أقل من تفكيك حزب الله، لا يجوز لنا التراجع عن أي أرض سيطرنا عليها، لا يجوز لنا العودة إلى وضع يجلس فيه آلاف المسلحين على حدود مستوطنات الشمال، وبالتأكيد لا يجوز لنا أن نصمت لحظة أمام إطلاق النار تجاه إسرائيل.