نفى الرئيس الاميركي دونالد ترمب الانباء التي روجتها تقارير اعلامية مقربة من نظام طهران والمتعلقة بوجود صندوق بـ 300 مليار لاعادة اعمار ايران
وقال ترامب ان : الأنباء عن صندوق بـ 300 مليار دولار لإيران “غير صحيحة” ومن يريد الاستثمار هناك يمكنه القيام بذلك
واكد ان على ايران الالتزام بـ الاتفاق المبدئي “وإذا لم يحسنوا التصرف سنسقط عليهم القنابل” مضيفا : مذكرة التفاهم مع إيران لا تشمل التخفيف الفوري للعقوبات
وقد أعلنت الخارجية السويسرية أن مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن ستقام في متحف Bürgenstock بيرغنستوك بوسط سويسرا.
وفي تصريحات لـ”فوكس نيوز” Fox News، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الاتفاق مع إيران سيتطلب التزاماً كبيراً قبل حصول طهران على أي فوائد، مؤكداً أن حضوره لحفل التوقيع، والمقرر الجمعة في جنيف، لا يعتبر مكافأة لطهران، بل أشار إلى أن الغاية من الخطوة هي تحقيق نتيجة جيدة للشعب الأميركي.
وقال إن الولايات المتحدة تريد أن تعرف مدى مصداقية أو زيف الوعود الإيرانية، وجدية تحويلها إلى أفعالٍ حقيقية.
هذا وكشفت مسودة الاتفاق المرتقب بين أميركا وإيران، حصلت عليها “العربية إنجليزي”، عن حزمة حوافز اقتصادية لطهران، تشمل السماح ببيع النفط والوقود “فوراً”، وخطة تمويل وتنمية لا تقل قيمتها عن 300 مليار دولار مقابل التزامات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتنص النقطة الأولى على إعلان كل الأطراف إنهاء فورياً ودائماً للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان والتعهد بعدم شن أي عمل عدائي جديد.
ويتعهد الطرفان بالتفاوض للتوصل إلى اتفاق نهائي في مدة أقصاها ستون يوما قابلة للتمديد بالتراضي.
وستصدر الخزانة الأميركية إعفاءات فورية لبيع النفط الإيراني حتى يتم البدء في تخفيف العقوبات وفقاً لامتثال إيران لالتزاماتها.
وتتعهد أميركا، وفقاً للنص، بعدم فرض عقوبات جديدة وسحب قواتها من محيط إيران لكن بعد الاتفاق النهائي.
وستلتزم إيران في المقابل بإزالة الألغام والعوائق من مضيق هرمز واستعادة الملاحة بشكل كامل خلال 30 يوماً، بينما تلتزم إيران نصاً بأنها لن تنتج أبداً أسلحة نووية، على أن تتم مناقشة مصير المواد المخصبة والبرنامج النووي بشكل كافٍ في الاتفاق النهائي.






