ردّ نبيلة عبيد على انتقادات اسم مسلسلها الإذاعي

السياسي -متابعات

حسمت الفنانة المصرية نبيلة عبيد الجدل المُثار حول اسم مسلسلها الإذاعي الجديد “يا ابنتي لا تحيريني معك”، مؤكدة رفضها التام لتغيير الاسم تحت أي ظرف، ومبددة في الوقت ذاته الشائعات المنتشرة بشأن مشاركتها في موسم دراما رمضان 2027.

وفي تصريحات خاصة لـ”إرم نيوز”، أكدت الفنانة نبيلة عبيد أن العمل مأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب الراحل الكبير إحسان عبد القدوس، مشددة على أن تاريخها الفني يشهد على عرض جميع أعمالها المقتبسة عن رواياته بأسمائها الأصلية دون تعديل.

وعلقت نبيلة عبيد بنبرة حاسمة على الانتقادات الموجهة لعنوان المسلسل قائلة: “نغير اسم المسلسل علشان مين؟ علشان واحدة أو واحد مش عاجبهم الاسم؟ طبعًا لا يمكن تغيير اسمه”.

وكشفت الفنانة المصرية عن الوضع الحالي لأعمالها الفنية، نافية بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول قراءتها لسيناريوهات تلفزيونية تمهيدًا لاختيار أحدها لخوض السباق الرمضاني لعام 2027.

وأكدت على أنه لم يُعرض عليها أي عمل درامي للموسم الرمضاني حتى الآن بالأساس، مشددة على أنها في حال تلقيها عروضًا جديدة، فلن تبدي موافقتها عليها إلا بعد الانتهاء تمامًا من تسجيل مسلسلها الإذاعي الحالي، والذي لا يزال في مرحلة التحضيرات.

وتمثل هذه التجربة الإذاعية عودة مرتقبة لنبيلة عبيد إلى الساحة الفنية بعد غياب دام سنوات، ويأتي هذا العمل الفني ليعيد إحياء الرواية الشهيرة التي صدرت طبعتها الأولى العام 1981.

 

وتتمحور حبكتها الدرامية حول ابنة جامعية تفصح لوالدتها عن رغبتها في الزواج، مما يدخل الأم في حالة من القلق والتوتر، الأمر الذي يسلط الضوء على الفجوة الفكرية بين جيل الأم المتحفظ والملتزم بالتقاليد وجيل الابنة المنفتح على النقاشات الفلسفية.

ولا يقتصر الحوار خلال المسلسل الإذاعي على الزواج، بل يمتد ليشمل قضايا الحب، وأسباب الطلاق، ومفهوم الصداقة، والحرية الشخصية للمرأة.

وتشهد الرواية قلبًا غير تقليدي للأدوار، حيث تظهر الفتاة الشابة في كثير من الأحيان بمظهر الأستاذة الحكيمة التي تُحلل تعقيدات العصر، بينما تبدو الأم كـ “التلميذة” التي تحاول استيعاب ومواكبة التغيرات السريعة في سلوكيات وأفكار جيل الشباب.