السياسي -متابعات
بخطوات فنية محسوبة ومسيرة تصاعدية متدرجة، نجحت الفنانة الشابة سلمى أبو ضيف في فرض اسمها كواحدة من أبرز الوجوه على الساحة الفنية خلال سنوات قليلة، فمنذ انتقالها من عالم الأزياء والإعلام إلى ساحة التمثيل، حرصت أبو ضيف على التمرد على الأدوار المتشابهة، لتقدم في كل إطلالة ملامح نضج فني متجدد.
واعتمدت سلمى أبو ضيف في بناء مسيرتها على التنوع، حيث تنقلت بسلاسة بين الدراما الاجتماعية، وأعمال التشويق، والأدوار الرومانسية.
ويسعى هذا الاختيار الدقيق إلى استكشاف مساحات تعبيرية ونفسية جديدة، مدفوعةً بشغف دائم للبحث عن الشخصيات المعقدة التي تحمل أبعادًا إنسانية تمنحها فرصة التطور وصقل موهبتها.
وفي سياق تجربتها السينمائية الأخيرة، تراهن سلمى أبو ضيف بشكل خاص على فيلمها الجديد “إذما”، المأخوذ عن رواية أدبية حققت انتشارًا جماهيريًا واسعًا.
ولا يتبع هذا الرهان من نجاح الرواية فحسب، بل من طبيعة الأجواء النفسية والإنسانية العميقة التي تغلف العمل ككل.
وحول هذه التجربة، صرحت سلمى أبو ضيف بأن فيلم “إذما” يمثل حالة فنية مختلفة تمامًا على الصعيدين النفسي والإنساني، كاشفةً عن أن شخصية “سيرا” التي تجسدها خلال الأحداث هي من أقرب الشخصيات إلى قلبها على المستوى الشخصي.
ولم تكتفِ الفنانة الشابة بالتحضير النفسي والتمثيلي المعتاد للدور، بل كشفت في تصريحات لها عن خضوعها لتدريبات بدنية وفنية خاصة ومكثفة من أجل إتقان بعض المشاهد المحورية التي يتطلبها السياق الدرامي للفيلم، لضمان ظهور الشخصية بالشكل الواقعي والمطلوب.
وأعربت سلمى عن حماسها الشديد وترقبها لردود فعل الجمهور بعد مشاهدتهم الفيلم، مؤكدة أنها تأمل أن يشكل “إذما” محطة انتقالية مهمة في مسيرتها السينمائية، وإضافة حقيقية تثري رصيدها الفني وتثبت جدارتها بالبطولات المعقدة.







