أعادت الوثائق التي افرج عنها مؤخرا من «ملفات إبستين» تسليط الضوء على برنامج حق الولادة الإسرائيلي «بيرثرايت»،الذي يتيح لاي شاب يهودي المشاركة المجانية في رحلة مخططة الى إسرائيل بعدما وردت إشارات إليه في نقاشات تناولت وسائل تعزيز ارتباط يهود الشتات بإسرائيل.
ووفقًا لما تم تداوله حول الوثائق، لم يُنظر إلى «بيرثرايت» بوصفه مجرد رحلة مجانية للشباب اليهود، بل كأحد أكثر البرامج فاعلية في بناء الروابط الثقافية والعاطفية عبر محاولة خلق علاقات عاطفية بين المشاركين واسرائليبن او جنود احتلال من الشباب مع إسرائيل.
وتشير هذه النقاشات إلى أن الهدف الأبعد للبرنامج يتمثل في تشجيع «علياه» أو الهجرة إلى إسرائيل، عبر تحويل بعض المشاركين من زائرين مؤقتين إلى مهاجرين دائمين.
يُذكر أن برنامج «بيرثرايت» أُطلق عام 1999، ويوفر رحلات مجانية للشباب اليهود من مختلف أنحاء العالم بهدف تعزيز ارتباطهم بالهوية اليهودية وإسرائيل، وهو هدف يعلنه البرنامج رسميًا منذ تأسيسه.
وتشير البيانات المتاحة إلى أن ميزانية البرنامج السنوية تبلغ نحو 140 مليون دولار، ما يعني أن إجمالي الإنفاق التقديري خلال السنوات الخمس الماضية (2021–2025) يناهز 700 مليون دولار.
ويعتمد البرنامج في تمويله على مزيج من التبرعات الخاصة والدعم المؤسسي والحكومي، إذ تأتي النسبة الأكبر من متبرعين أفراد ومؤسسات يهودية، بينما تساهم الحكومة الإسرائيلية بجزء مهم من الميزانية، إلى جانب الوكالة اليهودية وشركاء آخرين.









