انصار فلسطين يحققون نتائج قوية في الانتخابات التمهيدية

أظهرت نتائج الانتخابات التمهيدية الديمقراطية في نيويورك أن المرشحين المؤيدين للحقوق الفلسطينية تمكنوا من تحقيق انتصارات وتسجيل نتائج قوية، رغم تراجع مشاركة الشباب مقارنة بالمستويات الاستثنائية التي شهدتها انتخابات عام 2025.
وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ضوء تحليل نشره موقع VoteHub قبل يوم الاقتراع، أظهر أن الهيئة الناخبة لعام 2026 أصبحت أكبر سناً بشكل ملحوظ من الهيئة التي ساهمت في صعود زهران ممداني العام الماضي. ففي خمس دوائر من أصل ست ارتفع متوسط أعمار المشاركين في التصويت المبكر مقارنة بعام 2025، فيما كان الاستثناء الوحيد هو الدائرة السابعة.
وبحسب التحليل، ارتفع العمر الأكثر شيوعاً بين المشاركين في التصويت المبكر في الدوائر العاشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة من نحو 30 عاماً في انتخابات 2025 إلى ما يقارب 70 عاماً في انتخابات 2026، ما عكس تحولاً واضحاً في طبيعة الهيئة الناخبة.
ورغم هذا التحول، تمكن المرشحون المؤيدون للحقوق الفلسطينية، من تحقيق اختراقات مهمة. فقد دخلت كلير فالدز الانتخابات باعتبارها مرشحة منافسة في الدائرة السابعة، بينما كان براد لاندر المرشح المفضل في الدائرة العاشرة، وخاضت دارياليزا أفيلا شوفالييه منافسة قوية في الدائرة الثالثة عشرة.
وتشير هذه النتائج إلى أن التأييد للمرشحين المؤيدين للحقوق الفلسطينية لم يعد يقتصر على الناخبين الشباب، بل امتد إلى شرائح أوسع من الناخبين الأكبر سناً. فبيانات التصويت المبكر أظهرت أن نسبة الناخبين دون الأربعين عاماً كانت أقل من مستويات عام 2025 في جميع أيام التصويت المبكر، ومع ذلك لم يمنع ذلك المرشحين من انصار حركة الحق الفلسطيني من تحقيق نتائج إيجابية.
وهذه التطورات تعكس تحولا قد يكون أعمق داخل الحزب الديمقراطي، حيث باتت المواقف المؤيدة للحقوق الفلسطينية جزءاً من الخطاب السياسي المقبول لدى قطاعات أوسع من القاعدة الانتخابية الديمقراطية، ولم تعد مرتبطة حصراً بالشباب والطلاب كما كان يُنظر إليها في السنوات الماضية.