استُشهد الشاب مصطفى طه مصطفى خطيب (32 عامًا)، فجر اليوم الخميس، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه خلال اقتحام منزله في قرية سرطة غرب سلفيت.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية في ساعات الفجر، وحاصرت منزل الشهيد مصطفى خطيب قبل أن تقتحمه وتطلق النار عليه، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة استشهد على إثرها.
وأظهرت الصور المتداولة جثمان الشهيد مصطفى خطيب بعد ارتقائه، وسط حالة من الغضب والحزن بين أهالي القرية الذين شيّعوا نبأ استشهاده في ظل استمرار الاقتحامات العسكرية المتكررة للمنطقة.
“وكالات”







