كشفت وزارة الداخلية السورية، الخميس، أن التحقيقات الأولية أظهرت أن التفجير الذي استهدف أحد المقاهي في شارع النصر بمنطقة الحجاز في دمشق نُفذ بواسطة عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل حقيبة قرب مدخل المقهى.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إن التفجير وقع بعد ظهر الخميس، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 20 آخرين، إضافة إلى أضرار مادية في موقع الحادث.
وأضافت أن فرق الهندسة والكلاب البوليسية فرضت طوقاً أمنياً حول موقع الانفجار، ونفذت عمليات تمشيط دقيقة للتأكد من خلو المنطقة من أي عبوات أو تهديدات أخرى.
وأوضحت الوزارة أن فرق الأدلة الجنائية باشرت جمع العينات ورفع البصمات وتوثيق مسرح الجريمة، في إطار التحقيقات الرامية إلى كشف ملابسات التفجير وتحديد هوية منفذيه وكل من يقف وراءه.
وأكدت أن التحقيقات لا تزال جارية، على أن تُنشر نتائجها عبر القنوات الرسمية فور استكمالها، داعيةً المواطنين ووسائل الإعلام إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، واعتماد البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية بوصفها المصدر الرسمي للمعلومات المتعلقة بالقضية.
الضحايا محامين
تداولت صفحات وحسابات سورية على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، قائمة قالت إنها تتضمن أسماء عدد من ضحايا ومصابي التفجير الذي استهدف مقهى قرب القصر العدلي في منطقة الحجاز وسط دمشق.
وبحسب القائمة المتداولة، فإن الضحايا الذين جرى التعرف إلى هوياتهم حتى الآن هم:
مهند خلف
محمود شهاب
عيد محمد
فتحي القباني
محمد شمالي
حسام الصفدي
وجميعهم من المحامين، وفق القائمة المتداولة.

كما تضمنت القائمة أسماء عدد من المصابين، وهم:
محمد سحماني
هيثم قباني
عبد العزيز سرميني
أحمد نجار لحسيان
خالد مصطفى لحسيان
مصطفى نداف
آية عبد الرحمن
فؤاد شتيوي
ولم تصدر حتى الآن قائمة رسمية بأسماء الضحايا والمصابين، فيما لم يتسنَّ لـ”تلفزيون سوريا” التحقق بشكل مستقل من صحة الأسماء المتداولة.
ارتفاع حصيلة الضحايا
وارتفعت حصيلة ضحايا التفجير إلى تسعة قتلى، إضافة إلى 22 مصاباً، بعد انفجار عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي في شارع النصر بمنطقة الحجاز، قرب القصر العدلي وسط دمشق.