يتواصل التصعيد العسكري بين حركة طالبان وباكستان رغم الجهود الدبلوماسية التي تقودها الصين وعدد من الدول الإقليمية لاحتواء الأزمة، في ظل تبادل الهجمات عبر الحدود وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، بينما لا تزال الخلافات بشأن وجود حركة طالبان باكستان داخل الأراضي الأفغانية تمثل العقبة الرئيسية أمام أي تسوية.
ومنذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021، نفذت باكستان عدة غارات داخل الأراضي الأفغانية، مؤكدة أنها تستهدف قواعد تابعة لحركة طالبان باكستان، التي تصنفها إسلام آباد منظمة إرهابية.
ومع تصاعد التوتر وفقدان الثقة بين الجانبين، تحول النزاع إلى مواجهة مفتوحة منذ أكتوبر 2025، وصفها مسؤولون باكستانيون في وقت سابق من العام بأنها “حرب مفتوحة”، بحسب “thediplomat”.
ورغم محاولات الوساطة التي قادتها كل من الصين وقطر والسعودية وتركيا، لا تزال المواجهات مستمرة دون مؤشرات على انفراج قريب.
وشنت باكستان، الأحد الماضي، أحدث غاراتها الجوية داخل أفغانستان، حيث أفادت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (يوناما) بمقتل ما لا يقل عن 28 مدنياً وإصابة 49 آخرين، بينهم نساء وأطفال.
المصدر: وكالات