في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة للاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلالها واستضافة مباريات حاسمة في كأس العالم 2026، تفرض الطبيعة تحدياً من نوع آخر، إذ تجتاح البلاد موجةُ حر شديدة قد تعكر صفو الاحتفالات وتثير مخاوف جدية على سلامة ملايين الأشخاص، من الجماهير والرياضيين إلى المشاركين في الفعاليات الوطنية.
ووفق تقرير لصحيفة الغارديان، تمتد موجة الحر عبر مناطق واسعة من الولايات المتحدة وجنوب كندا، مدفوعة بما يعرف بـ”القبة الحرارية”، وهي نظام ضغط جوي مرتفع يحبس الهواء الساخن ويمنع تبدده، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة إلى مستويات خطيرة. ويؤكد علماء المناخ أن مثل هذه الظواهر أصبحت أكثر احتمالاً وشدة نتيجة التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري.
وأشار باحثون من مجموعة World Weather Attribution إلى أن هذه الموجة كادت أن تكون “شبه مستحيلة” لولا الاحترار العالمي، الذي رفع متوسط حرارة الأرض بنحو 1.4 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية، لافتين إلى أن موجات الحر التي كانت تُعد أحداثاً نادرة قد تتكرر بوتيرة أكبر في المستقبل.
“وكالات”