جاري التحميل...

غرق طفلة وشابين في شواطئ الجزائر

السايسي -متابعات

واصلت الشواطئ الجزائرية حصد أرواح المصطافين لتسجل فاجعة جديدة غرق خلالها طفلة وشابان، بعدما تحولت شواطئ البحر والوجهات المائية التي يقصدها المواطنون هرباً من القيظ الشديد إلى مسرح لخسائر بشرية متزايدة وفواجع مستمرة تدمي قلوب العائلات الجزائرية.

ومع استمرار تسجيل وفيات وإنقاذ عشرات الأشخاص من الغرق، تتزايد المخاوف من ارتفاع الحصيلة اليومية للضحايا منذ بداية موسم الاصطياف، في وقت تواجه فرق الحماية المدنية ضغوطًا كبيرة نتيجة الإقبال الكثيف على الشواطئ.

ووفق بيانات المديرية العامة للحماية المدنية عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، شهدت الشواطئ الجزائرية، اليوم الجمعة، 3 حالات وفاة غرقًا.

وكانت الضحية الأولى طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات، فارقت الحياة إثر غرقها في شاطئ عبد الرحمن ببلدية المرسى في ولاية سكيكدة، حيث انتشلت فرق الإنقاذ جثمانها قبل تحويله إلى مصلحة حفظ الجثث بالعيادة متعددة الخدمات في المرسى.

وفي حادثة أخرى، توفي شاب يبلغ من العمر 30 عامًا غرقًا في مياه ميناء النزهة “الصابلات مارينا” ببلدية حسين داي في ولاية الجزائر العاصمة، حيث سخرت مصالح الحماية المدنية غطاسًا وزورقًا مطاطيًا لانتشال جثمانه، قبل نقله إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المحلي.

كما شملت حصيلة اليوم وفاة شاب يبلغ من العمر 35 عامًا على شاطئ تارقة بولاية عين تموشنت، إذ تدخلت فرق الحماية المدنية مدعومة بغطاس و6 حراس شواطئ وسيارة إسعاف مجهزة في محاولة لإنقاذه، إلا أنه انتشل من البحر وقد فارق الحياة.

شاطئ الكتاني بضاحية باب الواد في العاصمة الجزائرية

وفي المقابل، تمكنت فرق الإنقاذ خلال الأيام الأخيرة من إنقاذ عشرات المصطافين من الغرق، وهو ما يعكس حجم الجهود التي تبذلها مصالح الحماية المدنية وحراس الشواطئ في ظل الارتفاع الكبير في أعداد الوافدين إلى السواحل خلال فصل الصيف.

ويرى مراقبون أن تكرار هذه الحوادث لا يرتبط فقط بتوفير وسائل الإنقاذ، بل يكشف أيضًا عن أهمية التزام المصطافين بالإرشادات الوقائية وقواعد السلامة داخل الشواطئ، إذ يعكس استمرار تسجيل حوادث الغرق بوتيرة مقلقة، ضرورة تعزيز الوعي الفردي والالتزام بالتعليمات كعاملًا أساسيًا للحد من المآسي التي تتجدد مع كل موسم اصطياف.