جاري التحميل...

بعد تراجع واشنطن.. أعباء الدفاع تهدد التصنيف الائتماني لدول الناتو

السياسي -متابعات

كشف تقرير لوكالة مودير للتصنيف الائتماني، عن تأثيرات سلبية على تصنيف الدول الأوروبية مع الانسحاب التدريجي للولايات المتحدة في الإنفاق ضمن حلف الناتو، ما يفرض أعباء إضافية على ميزانيات دول الحلف.

وقالت الوكالة في تقرير أعده اثنان من كبار محللي التصنيف الائتماني إن “الانسحاب التدريجي للولايات المتحدة من الانخراط في الشؤون الأمنية الأوروبية يحمل تداعيات سلبية على التصنيفات الائتمانية السيادية للدول الأوروبية، بسبب الزيادة المتوقعة في تكاليف الدفاع التي ستتحملها حكومات المنطقة”.

وأضافت “حجم الأثر الائتماني سيعتمد على كيفية إدارة هذا التحول خلال السنوات المقبلة، في ظل الحاجة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي”.

واتفقت دول حلف الناتو خلال قمة في تركيا الأسبوع الماضي، على نقل الجزء الأكبر من مسؤولية الدفاع عن أوروبا إلى الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف، مع تقليص الدور الأمريكي في هذا المجال.

وقال الأمين العام للحلف،  إن الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف وكندا رفعت بالفعل إجمالي إنفاقها الدفاعي إلى نحو 4% من ناتجهم المحلي الإجمالي.

ويضيف روته “أنفق الحلفاء ‌الأوروبيون وكندا في العام الماضي ⁠على الدفاع الأساسي أكثر 20% تقريباً من العام الذي سبقه، وعند احتساب عامي 2025 و2026 معاً، فإن ذلك يعادل ​استثمارات إضافية ⁠حجمها ​258 مليار دولار”، مشيراً إلى أن هذا الاتجاه سيستمر.