جاري التحميل...

هدى حسين تخوض بطولة 3 مسلسلات جديدة

السياسي -متابعات

تعيش الفنانة هدى حسين نشاطًا فنيًا مكثفًا خلال الفترة الراهنة، بعدما ارتبط اسمها ببطولة ثلاثة أعمال درامية تُحضر لها بالتزامن، في خطوة تُواصل بها تعزيز حضورها على شاشة التلفزيون، وترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما الكويتية والخليجية، عبر أعمال تتنوع في مضامينها وأنماطها الفنية، بما يواكب اختلاف أذواق الجمهور وفئاته العمرية.

وتتولى هدى حسين بطولة ثلاثة مسلسلات هي: “الحانوتي” و “المهبولة” و “ليل خرمس”، ضمن سلسلة من النشاط الفني المتواصل الذي لم ينقطع منذ مشاركتها في موسم دراما رمضان الماضي، لتؤكد استمرارها في الرهان على التنوع واختيار موضوعات مختلفة.

الحانوتي ينطلق في البحرين

وتخوض هدى حسين في مسلسل “الحانوتي” تجربة درامية تمزج بين الغموض والإثارة، عبر عمل يتكون من عشر حلقات فقط، في إطار يتماشى مع توجه الدراما الكويتية نحو إنتاج الأعمال القصيرة، التي باتت تحظى بإقبال متزايد من جمهور المنصات الرقمية وشاشات التلفزيون.

ومن المقرر أن تنطلق عمليات تصوير المسلسل في البحرين خلال الأيام القليلة المقبلة، بعدما اكتملت التحضيرات واختيار مواقع التصوير، إلى جانب الاستقرار على فريق العمل، الذي يضم خالد البريكي، وشيماء علي، وفرح الصراف، وسعاد الشطي، ومرام البلوشي، وبثينة الرئيسي، وآخرين. والعمل من تأليف علي شمس وإخراج محمد مغراوي.

المهبولة والموروث الشعبي

وفي المقابل، تستعد هدى حسين لبدء تصوير مسلسل “المهبولة”، الذي يمتد أيضًا لعشر حلقات، ومن المُقرر عرضه خارج سباق دراما رمضان 2027، في وقت تتواصل فيه التحضيرات الخاصة بالعمل واختيار بقية أبطاله تمهيدًا لانطلاق التصوير قريبًا.

وينتمي المسلسل إلى دراما الرعب النفسي والأساطير الشعبية المستوحاة من الموروث الخليجي، وهو اللون الذي سبق أن حققت فيه هدى حسين حضورًا لافتًا بأعمال مثل “كف ودفوف” و “البيت الملعون”.

وتستند قصة “المهبولة” إلى واحدة من أشهر الحكايات المتداولة في الذاكرة الشعبية الخليجية، حول شخصية “الملاية”، التي ارتبطت عبر عقود بروايات متباينة عن الشعوذة والغموض، قبل أن تتحول إلى أسطورة متوارثة وجزء من الموروث الشعبي في المنطقة.

ليل خرمس ينطلق مطلع سبتمبر

أما مسلسل “ليل خرمس”، فيمثل ثالث المشاريع الدرامية التي تتصدر هدى حسين بطولتها؛ إذ يُنتظر انطلاق تصويره مطلع سبتمبر المقبل، تمهيدًا لعرضه خارج الموسم الرمضاني، ويتألف كذلك من عشر حلقات.

وينتمي العمل إلى الدراما التشويقية المستوحاة من التراث والفلكلور الشعبي، مستندًا إلى الأساطير والخرافات القديمة المتداولة في البيئة الخليجية، في قصة جديدة كُليًا، وهو ما يعزز حضور هدى حسين في هذا المسار الدرامي، الذي يشهد تناميًا ملحوظًا خلال عام 2026، مع تزايد اهتمام المنتجين باستلهام الحكايات الشعبية وتقديمها برؤية تلفزيونية معاصرة.

وتأتي هذه المشاركات ضمن موجة الأعمال المقرر عرضها في موسم “الأوف سيزون”، وسط توقعات باستمرار حضور هدى حسين في موسم دراما رمضان 2027 أيضًا، عبر عمل جديد لم يُكشف عنه بعد، خاصة في ظل النجاحات التي حققتها في المواسم الدرامية الأخيرة في رمضان، وآخرها مسلسل “الغميضة”، قبل أن تواصل حضورها في مسلسل “سستر فخرية”، الذي انتهى عرضه مؤخرًا وأثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تناوله قضية تبديل المواليد في مستشفيات الولادة خلال حقبة التسعينيات في الكويت.