صعّدت إسرائيل من وتيرة عمليات الاستهداف والاغتيالات في صفوف قادة ميدانيين وعناصر من الجناح العسكري لحركة “حماس”، ما يجعل الحركة تحت ضغط ميداني مستمر، في ظل انعدام خياراتها للرد على الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
واغتالت إسرائيل، منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في قطاع غزة، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، العشرات من قادة وعناصر الجناح العسكري للحركة، بمن فيهم قائده عزالدين الحداد، وخلَفه محمد عودة.
وعادة ما يتذرع الجيش الإسرائيلي بتبرير عمليات استهداف نشطاء “حماس”، بأنه يستهدف من شاركوا في هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أو من يخططون لتنفيذ عمليات جديدة ضد إسرائيل، أو يعملون لترميم قدرات حماس العسكرية.
وتؤكد الحركة بشكل مستمر، أن العمليات الإسرائيلية خرق مباشر لاتفاق وقف إطلاق، خاصة مع ارتفاع أعداد الضحايا الذين سقطوا منذ الاتفاق إلى نحو 1180 شخصًا.
ويمثل النمط الجديد من العمليات الذي يعتمد على الضربات الجوية الدقيقة، واغتيال القيادات الميدانية في حركة حماس، ولا سيما من يُعرفون بقيادات الصف الثالث، مسارًا يتجاوز تحقيق مكاسب ميدانية آنية، والتأثير في بنية الحركة، وإدارة مسار الحرب، وفق ما يرى مراقبون.
المصدر: وكالات