جاري التحميل...

دراسة تكشف آخر معطيات انتشار القوات الاميركية في المنطقة

– مركز البيانات التابع لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي يحدث آخر معطيات انتشار القوات الأمريكية في المنطقة حتى صباح اليوم:

– عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة عبر مجموعة واسعة من القدرات الجوية، من بينها أسراب مقاتلة (EFS) مزودة بطائرات F-35A الشبحية، وF-15E، وF-16، حيث خُصصت طائرات F-16 لتنفيذ مهام قمع أنظمة الدفاع الجوي المعادية (SEAD).

– كما رُصد تشغيل أو نشر طائرات تابعة للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، تشمل:
1- طائرات EA-37B للحرب الإلكترونية.
2- طائرات E-11A التي تعمل كمحطات ترحيل اتصالات جوية (BACN).
3- طائرات E-3G AWACS للقيادة والسيطرة والإنذار المبكر.
4- طائرات P-8A Poseidon للاستطلاع البحري.

– إلى جانب ذلك، يتزايد عدد طائرات التزود بالوقود جوًا العاملة في المنطقة، وتشير تقارير علنية إلى أن الولايات المتحدة تعزز أيضًا وجود هذه الطائرات داخل إسرائيل.

– كما بدأت قاذفات B-1B بتنفيذ هجمات على أهداف داخل إيران انطلاقًا من قواعد في بريطانيا.

– وتوجد في المنطقة أيضًا حاملتا الطائرات USS Abraham Lincoln وUSS George H. W. Bush، إضافة إلى أكثر من 25 قطعة بحرية أخرى، تشمل مدمرات وسفنًا حربية برمائية. وتشغّل كل حاملة طائرات أسرابًا من مقاتلات F/A-18 وF-35C.

– كذلك، تم رصد تزايد في وجود القوات الجوية الأوروبية، ويبدو أن الهدف منها هو الاستعداد لاحتمال إجلاء أفراد البعثات الدبلوماسية غير الأساسيين والمدنيين، إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

أفاد مصدر مطلع بأن الجيش الأمريكي استخدم قاذفة “بي-1″ الاستراتيجية بعيدة المدى لاستهداف مواقع تابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني، في أول استخدام لهذا النوع من القاذفات منذ تجدد المواجهة العسكرية قبل 12 يوماً.

• وبحسب التقرير، نُفذت الضربة يوم الثلاثاء الماضي، في خطوة تُعد تصعيداً جديداً في التدخل العسكري الأمريكي ضد إيران.

• وفي سياق متصل، نقل التقرير عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله: “الإيرانيون سيرغبون في إبرام اتفاق بسرعة كبيرة.

• ” كما أشار إلى أن جماعة الحوثي انضمت إلى التصعيد عبر مهاجمة سفن سعودية في البحر الأحمر.