أثار الاعتداء الذي استهدف قبري الناشطين السياسيين اللذين اغتيلا في تونس عام 2013، شكري بلعيد ومحمد البراهمي، موجة واسعة من الاستنكار والغضب.
وسارع حزب “التيار الشعبي” إلى إصدار بيان استنكر فيه “قيام مجهولين” بالاعتداء على مربع الزعماء في مقبرة الجلاز.
وقال الحزب، إن “الاعتداء طال قبري الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، وكذلك عددًا من الزعماء، من بينهم صالح بن يوسف، وأحمد براهيم، وأحمد التليلي”.
ودان الحزب “هذه الجريمة البشعة التي طالت رموز الحركة الوطنية التونسية عبر التاريخ، قبل أيام من عيد الجمهورية والذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد الحاج محمد البراهمي”.
المصدر : اعلام تونسي