السياسي – أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تكشف الأنشطة المالية والأفراد والشركاء المرتبطين بشركة “بهجول بارس”، التي تتهمها واشنطن بالعمل ضمن شبكة تساعد الحرس الثوري الإيراني على الالتفاف على العقوبات الدولية.
وقالت الوزارة، عبر برنامج “مكافآت من أجل العدالة”، إن المعلومات المطلوبة تتعلق بهيكل الشركة، وموظفيها، وشبكاتها التجارية والمالية، مشيرة إلى أن المبلغ قد يُمنح لمن يقدم معلومات “قابلة للتنفيذ” تساعد في تفكيك أنشطة الشبكة.
ودعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إليزابيث ستيكني الأشخاص الذين يمتلكون معلومات حول الشركة أو شركائها إلى التواصل عبر قنوات آمنة، من بينها تطبيق “سيجنال” ومتصفح “تور”.
ووفقًا للبيان الأمريكي، تعمل “بهجول بارس” ضمن شبكة تجارية ساعدت، رغم العقوبات المفروضة على الحرس الثوري الإيراني، في شراء سلع ومواد حساسة لصالح جهات عسكرية إيرانية.
كما اتهمت واشنطن الشركة بالمشاركة في عمليات غسل أموال استفاد منها الحرس الثوري وفروع أخرى من القوات المسلحة الإيرانية لأكثر من عقد، مؤكدة أن مقدمي المعلومات قد يكونون مؤهلين للحصول على مكافآت مالية وبرامج دعم خاصة.
وتأتي الخطوة ضمن حملة أمريكية مستمرة لاستهداف شبكات التمويل والشراء غير المشروعة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، حيث فرضت واشنطن خلال السنوات الماضية عقوبات على عدد من الأفراد والكيانات المتهمة بمساعدة طهران على تجاوز القيود الدولية.