جاري التحميل...

محافظ نابلس: نتنياهو يستغل دماء الفلسطينيين كدعاية انتخابية

السياسي – أكد محافظ نابلس غسان دغلس، أن المحافظة تشهد تصعيدًا كبيرًا جدًا، وغير مسبوق من قبل المستوطنين الإسرائيليين، الذين يشنون هجماتهم بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقال في تصريحات إن حكومة نتنياهو تسعى لتوظيف دماء الشعب الفلسطيني، والأراضي المستهدفة، وعمليات البناء الاستيطاني، والقتل، والحرق، كدعاية انتخابية لخوض انتخابات الكنيست المقبلة بعد شهرين.
وأضاف أن الواقع الحالي يشهد إغلاقًا تامًا، حيث ينظم المستوطنون مسيرات في المحافظات كافة، تزامنًا مع إغلاق الحواجز العسكرية، واصفًا الأمور بأنها أصبحت صعبة للغاية بعدما وصل الحال إلى إحراق المنازل والقتل في وضح النهار.
وأوضح دغلس أن هذا التغوّل الاحتلالي يأتي نتيجة صمت المجتمع الدولي الذي ساعد ووفر الغطاء والضوء الأخضر لهذه الممارسات، مشيرًا إلى أن المستوطنين يقتحمون البلدات والقرى للاعتداء والحرق، في وقت ينفذ فيه الاحتلال عمليات قتل يومية حصدت أرواح المواطنين في بيت فوريك، ودير الحطب، وترمسعيا، وعوريف، وغيرها من المناطق.
وفيما يتعلق بأحداث قرية تل ومقتل إسرائيليين هناك ومحاولة حكومة نتنياهو استغلال الوضع لحرق باقي القرى، قال دغلس إن المستوطنين اقتحموا بلدة تل ونفذوا عمليات قتل واعتداءات وحرق في قلب القرية، مشيرًا إلى أن الاحتلال ومستوطنيه قتلوا أربعة مواطنين هناك، بالإضافة إلى استشهاد شبان آخرين قبل يومين في بيت فوريك ودير جرير ورام الله وترمسعيا، مؤكدًا أن جميع المناطق تشهد عمليات قتل يومية مستمرة.
وأضاف أن هذه الأحداث تمثل دوامة عنف ممنهجة تقودها حكومة الاحتلال، واصفًا ما يجري من حرق لقرى بأكملها بأنه تصعيد خطير وغير مسبوق ولم يحدث من قبل، مشددًا على ضرورة وقف دوامة العنف التي تقودها حكومة الاحتلال، مؤكدًا أن الجانب الفلسطيني ليس ضد السلام بل يرفض السلاح والقتل المفروضين عليه.
ووجّه دغلس رسالة في ختام تصريحاته إلى أحرار العالم والمجتمع الدولي، طالبهم فيها بإنقاذ الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة حقيقية، داعيًا كل من يتحدث عن وجود منظومة دولية، ومجلس أمن، ومؤسسات حقوق إنسان، وجمعية عامة للأمم المتحدة، إلى إلزام إسرائيل التي تتحدى هذه المنظومة بالاستيطان والقتل، مشددًا على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفًا حاسمًا وفوريًا قبل فوات الأوان.