أعربت المملكة المتحدة عن قلقها إزاء استمرار الوضع غير المستقر فى الضفة الغربية والقدس الشرقية.
جاء ذلك في كلمة السفيرة كيت فوستر، القائمة بالأعمال البريطانية لدى الأمم المتحدة، في جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وأكدت فوستر الحاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لتحسين الوضع الإنساني في غزة، حيث لا يزال المدنيون يعانون من ظروف مروعة محاطين بمياه الصرف الصحي والأنقاض.
وشددت على ضرورة وفاء إسرائيل بالتزاماتها بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة للسلام في غزة من خلال ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وأشارت فوستر إلى أن ذلك يشمل فتح المزيد من المعابر إلى غزة، وتبسيط إجراءات الموافقة على الاستخدام المزدوج، والسماح بدخول مواد الإغاثة الأساسية والمنقذة للحياة.
كما شددت على ضرورة أن تتمكن الأمم المتحدة، بما فيها الأونروا، والمنظمات غير الحكومية من العمل بأمان وعلى نطاق واسع حتى تتمكن من المساعدة في تخفيف المعاناة.
وقالت السفيرة البريطانية إن الوضع في الضفة الغربية والقدس الشرقية لا يزال مقلقا للغاية. وحثت الحكومة الإسرائيلية على ضبط النفس، ودعم الاستقرار والقانون الدولي، وضمان المساءلة عن الجرائم.
وأضافت: “يجب علينا الآن استئناف العمل على جميع المسارات وتحقيق تغيير إيجابي على أرض الواقع.. هذا هو السبيل الوحيد نحو مستقبل قائم على حل الدولتين، يحقق السلام والأمن والكرامة للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء”.
المصدر: وكالات