جاري التحميل...

سجن 14 جنديا وعزلهم من القتال بعد تمرد في لواء غفعاتي

السياسي –  أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، الحكم بالسجن لمدة 30 يوماً على 14 جندياً قال إنهم قادوا تمرداً في كتيبة “صبار” التابعة للواء “غفعاتي”، على أن يُعزلوا بعد انتهاء محكوميتهم من المهام القتالية ويُنقلوا إلى وظائف غير قتالية.

وأوضح الجيش، في بيان، أن نحو 80 جندياً آخرين شاركوا في الحادثة، وغادروا القاعدة العسكرية قبل أن يعودوا إليها، سيخضعون يوم السبت مع قادتهم لـ”برنامج قيادي وتربوي” يهدف إلى تعزيز الانضباط والقيم والمعايير المتوقعة من جنود الجيش الإسرائيلي.

وأضاف أن جنديين آخرين يُعدان من قادة التمرد سلّما نفسيهما خلال الليل، وسيُحاكمان لاحقاً، فيما لا يزال جندي ثالث لم يمثل أمام المحكمة العسكرية، وسيُتخذ قرار بشأنه في وقت لاحق.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، اندلعت الحادثة أمس بعدما رفض جنود من الكتيبة تنفيذ أمر أصدره قائدها بإزالة وتفكيك زاوية تضم أعلاماً وتذكارات لجنود قتلى، إضافة إلى رموز مرتبطة بتقاليد داخل الكتيبة، ما دفعهم إلى مغادرة القاعدة احتجاجاً.

وأشار البيان إلى أن الجنود كانوا قد عادوا أخيراً من عمليات عسكرية في جنوب لبنان، وأن بعضهم وضع أسلحته جانباً احتجاجاً على القرار.

وأكد الجيش أن مغادرتهم القاعدة جرت من دون موافقة قادتهم، وأن التحقيق في الحادثة لا يزال متواصلاً، معتبراً أن ما جرى “لا يتوافق مع قيم الجيش الإسرائيلي وما هو متوقع من جنوده”.