جاري التحميل...

الولايات المتحدة ترحّل عشرات المهاجرين إلى 4 دول أفريقية

السياسي – رحّلت الولايات المتحدة عشرات الأشخاص إلى أربع دول أفريقية يومي الخميس والجمعة، في إطار خطة الرئيس دونالد ترامب غير المسبوقة لترحيل المهاجرين إلى “دول ثالثة”.

ونقلت “فرانس برس” عن محاميتين ومنصة لتتبع رحلات الترحيل، أن العديد من المُرحَّلين، إن لم يكن جميعهم، ليسوا من البلدان التي أرسلوا إليها، وهي غينيا الاستوائية وسيراليون وغانا وجمهورية أفريقيا الوسطى.

يأتي ذلك في إطار حملة صارمة ضد الهجرة، استُخدمت فيها ما يصفه منتقدوها بـ”الثغرات” لترحيل أشخاص تمنع القوانين الأمريكية إعادتهم إلى أوطانهم.

وتم ترحيل نحو 10 أشخاص إلى غينيا الاستوائية الخميس، وفق ما قالت ألما ديفيد، وميريديث يون، وهما محاميتان أمريكيتان متخصصتان في قضايا الهجرة ومطلعتان على ملفات المرحلين.

ولفتت ديفيد الى أن طائرة آتية من الولايات المتحدة هبطت في سيراليون الجمعة، حيث أُنزل منها نحو عشرة أشخاص آخرين.

الرحلة نفسها تتجه إلى غانا، ومن ثم إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، وفق ما أفادت المحاميتان.

وسبق للدول الأربع أن استقبلت أفارقة مُرحَّلين من الولايات المتحدة. وفي غينيا الاستوائية، ظل بعضهم عالقًا لأشهر في أحد الفنادق، بينما تركت غانا بعضهم الآخر عبر الحدود في توغو من دون وثائق في العام الماضي.

وتم رصد هذه الرحلات الجوية أيضا بواسطة منصة تتبع متخصصة تديرها منظمة “هيومن رايتس فيرست” غير الربحية.

ووفق المنصة، سُجل في الرحلتين توقف للتزود بالوقود في السنغال التي أصبحت محطة رئيسية لرحلات الترحيل إلى القارة.

وكشف تحقيق أجرته وكالة “فرانس برس” أن الولايات المتحدة عرضت صفقات بملايين الدولارات ولوحت بفرض قيود على التأشيرات، في مسعى لحمل “دول ثالثة” ولا سيما في إفريقيا على قبول المُرحَّلين.

وبمجرد وصولهم إلى هذه البلدان، يتعرض المُرحَّلون لسوء معاملة على يد السلطات المحلية، وللاحتجاز لأجل غير مسمى، أو لإعادة الترحيل السريع إلى بلدانهم الأصلية.