جاري التحميل...

كوميديا وأكشن..أفلام مغربية تقلب الموازين في شباك التذاكر

السياسي -متابعات

نجحت السينما المغربية خلال الآونة الأخيرة في قلب موازين المنافسة داخل قاعات العرض، حيث فرضت مجموعة من الأفلام المحلية نفسها على صدارة شباك التذاكر، متفوقة على أفلام عالمية كانت تهيمن تقليديًّا على السوق.

ووفقًا للمعطيات التي نشرها المركز السينمائي المغربي، فإن 5 أفلام وطنية تصدرت قائمة الأعمال الأكثر نجاحًا من حيث الإقبال الجماهيري، في مؤشر على تنامي ثقة المشاهد في الإنتاج المحلي وقدرته على منافسة السينما العالمية.

 

ماي فريند
يتربع على رأس قائمة أكثر الأفلام المغربية تحقيقًا للإيرادات في شباك التذاكر، وهو ينتمي إلى الكوميديا الاجتماعية، معتمدًا على مواقف طريفة تنشأ من علاقة صديقين يواجهان سلسلة من المفارقات اليومية التي تتحول إلى مغامرات غير متوقعة.

واستند الفيلم إلى حضور جماهيري واسع بفضل نجومه، مثل عبد الإله عاجل، ويسار لمغاري، وسارة بنكران، وإيقاعه الكوميدي، ليصبح صاحب المركز الأول في قائمة الأعلى إقبالًا في القاعات السينمائية.

روتيني
جاء الفيلم في المركز الثاني بين أنجح الأفلام المغربية جماهيريا، وتدور أحداثه حول ربة منزل تقرر دخول عالم صناعة المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لتتحول تدريجيًّا إلى مؤثرة، وهو ما يربك حياة أسرتها، خصوصًا زوجها المحامي.

و في إطار كوميدي ساخر، يناقش العمل تأثير الشهرة الرقمية على العلاقات العائلية، وهو من بطولة عزيز داداس، وماجدولين الإدريسي، ورفيق بوبكر، وسعاد العلوي.

عائلة فوق الشبهات
تقوم الحبكة الدرامية للفيلم، الذي جاء في المركز الثالث على حكاية عائلة تبدو مثالية في الظاهر، لكنها تمتهن الاحتيال، قبل أن تتعقد الأمور إثر عملية نصب فاشلة تضع أفرادها في مواجهة مباشرة مع عصابة إجرامية.

ويضم العمل نخبة من نجوم السينما المغربية، أبرزهم عزيز داداس، وماجدولين الإدريسي، ورفيق بوبكر، ونفيسة بنشهيدة، وآمال التمار، مع مزج واضح بين الكوميديا والتشويق.

 

كازا كير
حل في المركز الرابع، وهو من إخراج  عمر لطفي، وتدور أحداثه في إطار كوميدي مليء بالمغامرات، حول إسماعيل الذي يخرج من السجن بعد قضاء فترة من العقوبة، ليجد نفسه مجددًا إلى جانب صديق طفولته نسيم.

وسرعان ما ينطلق الصديقان في رحلة بحث محمومة عن كنز من الذهب المفقود، بعدما يكتشفان أن الشخص الوحيد الذي كان يعرف مكانه قد توفي.

البوز
جاء في المركز الخامس بين أكثر الأفلام المغربية تحقيقًا للإيرادات، وهو ينتمي إلى الكوميديا الاجتماعية، ويتناول هوس الشهرة السريعة وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي في تغيير حياة الأشخاص.

يتم تقديم تلك الفكرة عبر مواقف ساخرة وشخصيات قريبة من الواقع المُعاش، ما جعل العمل يجذب شريحة واسعة من الجمهور.