السياسي -متابعات
اضطر الفنان المصري محمد هنيدي إلى إلغاء كل المظاهر الاحتفالية المصاحبة لطرح فيلمه الجديد “الجواهرجي”، إثر وفاة شقيقه الأكبر هشام هنيدي قبل ساعات من انطلاق العرض الخاص بالعمل.
وبدأ تصوير الفيلم في عام 2021، حيث كان من المقرر طرحه خلال 2022، إلا أن موعد عرضه تأجل مرات متتالية، وخرج من أكثر من موسم سينمائي، قبل أن يستقر أخيرًا على العرض في أغسطس 2026.
واكتفى صناع العمل بالعرض الخاص الذي يقتصر على الصحفيين والنقاد والشخصيات الفنية احترامًا لدعوتهم قبل أيام، مع إلغاء احتفالات السجادة الحمراء وما يصاحبها من ملصقات ضخمة ولقاءات إعلامية وأجواء مبهجة ذات طابع احتفالي تسويقي.
ويشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب محمد هنيدي، منى زكي، ولبلبة، وأحمد السعدني، وتارا عماد، وباسم سمرة، وعارفة عبد الرسول، فيما يسجل الفيلم أحد آخر الأعمال السينمائية للفنان الراحل أحمد حلاوة، الذي رحل قبل اكتمال عرض الفيلم للجمهور.
ويعود جزء كبير من حالة الترقب الجماهيري للعمل إلى أنه يمثل أول لقاء سينمائي بين محمد هنيدي ومنى زكي منذ سنوات طويلة، بعد أن شكلا أحد أشهر الثنائيات الكوميدية في السينما المصرية خلال نهاية التسعينيات وبداية الألفية الجديدة.
وأسهمت رحلة الفيلم الطويلة مع التأجيل في زيادة الفضول حوله، إذ انتهى تصويره منذ فترة، قبل أن يتأجل طرحه أكثر من مرة لأسباب إنتاجية وتسويقية، ليخرج أخيرًا إلى دور العرض ضمن موسم الصيف، وهو ما جعل اسمه حاضرًا باستمرار في الأخبار الفنية طوال الأشهر الماضية، حتى أصبح عرضه الفعلي حدثًا ينتظره الجمهور.
وتدور أحداث الفيلم حول “عمرو”، تاجر مجوهرات يعيش حياة زوجية مضطربة مع زوجته “ياسمين”.
ورغم ارتباطهما العاطفي، فإن الخلافات اليومية المتكررة تدفعهما إلى الانفصال أكثر من مرة، حتى يصل الأمر إلى وقوع الطلاق بينهما مرتين، قبل أن يقررا منح زواجهما فرصة أخيرة خوفًا من انهياره بشكل نهائي، ومن هنا تبدأ نقطة الانطلاق الرئيسية للأحداث.
يقرر الزوجان اللجوء إلى استشاري متخصص في العلاقات الأسرية والزوجية، على أمل اكتشاف الأسباب الحقيقية وراء أزماتهما المتكررة.