تحولت قصة موظفة برغر كينغ أريانا هاميلتون (Arianna Hamilton) إلى واحدة من أكثر القصص تداولًا على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو يظهرها وهي تقول عبارة “Free Palestine” لزبون قال إنه إسرائيلي. وبعد انتشار المقطع قامت سلسلة مطاعم برغر كينغ بطردها من وظيفتها التي كانت تتلقى منها نحو الف وخمسمائة دولار شهريا.
في فيديو لها قالت اريانا ان المطالبة بحرية فلسطين ووقف الابادة الجماعية هو موقفها وانها لا تخجل ان تعبر عنه. وقالت إن ما جرى لم يكن سوى تعبير سياسي قصير تحول إلى أزمة أنهت عملها.
لكن القصة لم تنته عند فقدان الوظيفة. فقد أطلق ناشطون في الجالية الفلسطينية وداعمون للحق الفلسطيني حملة تبرعات لمساندتها، وسرعان ما جمعت عشرات الآلاف من الدولارات، في رسالة تضامن مع شابة عبرت عن رأيها بشكل سلمي بما لا ينبغي أن يقود إلى فقدان مصدر الرزق. وتُظهر الصورة المرفقة أن الحملة تجاوزت 40 ألف دولار من أصل هدف يبلغ 60 ألف دولار فيما توالت عروض العمل على اريانا من ابناء الجالية براتب باضعاف ما كنت تحصل ووظائف مكتبية.
ويعتبر كثيرون أن دعمها لا يتعلق بشخصها فقط، بل بحق الأفراد في التعبير عن آرائهم السياسية دون الخوف من خسارة وظائفهم. كما شارك ناشطون في التبرع للحملة ونشرها، معتبرين أن الوقوف معها هو وقوف إلى جانب حرية التعبير ورفض معاقبة العاملين بسبب مواقفهم السياسية.
عرض هذا المنشور على Instagram
عرض هذا المنشور على Instagram