جاري التحميل...

حماس تخاطب واشنطن وتضع شرطا للانتقال للمرحلة الثانية

طالبت حركة حماس الإدارة الأميركية بممارسة ضغوط على إسرائيل لتنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق وقفاطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية مبدية  استعدادها للمضي قدمًا في تنفيذ الاتفاق بما يشمل البنود المتعلقة بنزع السلاح

واعلن مسؤول في حركة حماس، تحدث لوكالة الصحافة الفرنسية دون الكشف عن هويته، إن الحركة تطالب الولايات المتحدة بالتدخل والضغط على إسرائيل من أجل الالتزام بالاتفاق وتنفيذ بنوده بما يسمح بالانتقال إلى المرحلة الثانية، وأوضح المسؤول أن حماس والفصائل الفلسطينية أبلغت الوسطاء و«مجلس السلام» بأنها مستعدة لبدء تنفيذ الاتفاق، مشترطة أن توافق إسرائيل عليه وتشرع في تنفيذ الالتزامات المطلوبة منها ضمن المرحلة الأولى.

وأكد أن الحركة ترى أن تنفيذ المرحلة الأولى يجب أن يبدأ بإجراءات أساسية، على رأسها وقف الاعتداءات الإسرائيلية، والانسحاب إلى ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، فضلًا عن السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بالكميات الكافية.

من جانبه، قال مسؤول آخر في الحركة إن حماس أبلغت الوسطاء بأنها لا تزال بانتظار رد رسمي وواضح من الجانب الإسرائيلي ومن “مجلس السلام”، ممثلًا بالممثل الأعلى للمجلس نيكولاي ميلادينوف بشأن ما جرى التوصل إليه خلال المشاورات.

وأكد المسؤول أن الحركة لا تزال متمسكة بالاتفاق الذي يتضمن الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بما في ذلك البنود المرتبطة بحصر السلاح وجمعه وتخزينه، وشدد على ضرورة التزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، محذرًا من أن المماطلة أو تعطيل تنفيذ البنود قد يعرقل الانتقال إلى المراحل التالية.

في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن إسرائيل لم توافق على “المسودة” التي قدمها مجلس السلام، وهو ما يعكس استمرار الخلاف حول بعض تفاصيل الاتفاق وآلية تطبيقه.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد رحب الأسبوع الماضي، بإعلان حماس موافقتها على نزع سلاحها ضمن الخطة واعتبر الخطوة انفراجة، بينما أكد مجلس السلام أن الانسحاب الإسرائيلي من أجزاء واسعة من قطاع غزة سوف يتم بصورة تدريجية بالتزامن مع تنفيذ بنود الاتفاق.

ماذا يتضمن اتفاق وقف إطلاق النار؟
وبحسب نص الاتفاق الذي أبرمه “مجلس السلام” الذي أنشأه ترمب، يتعين على إسرائيل وحماس وقف العمليات العسكرية في قطاع غزة، كما ينص الاتفاق على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها داخل القطاع، إلى جانب تفكيك الجماعات المسلحة ومن بينها حركة حماس.

وتبقى آليات تنفيذ هذه البنود وتوقيت الانتقال من مرحلة إلى أخرى مرتبطة بمواقف الأطراف ومدى التزامها بالاستحقاقات المنصوص عليها في الاتفاق.