حسم نيكولاي ملادينوف رئيس مجلس السلام الذي عينه الرئيس الاميركي دونالد ترمب في غزة ما تردد عن عودة حماس الى الحكم في القطاع والانباء التي تحدثت عن تعهده بدفع 400 مليون دولار ديون الحركة، واكد عدم مصداقية هذه الانباء جملة وتفصيلا
وقال ميلادينوف على صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي لاول مرة باللغة العبرية ان لا اتفاق بين المجلس وحماس على اي من القضايا المالية.
يقول في منشوره:
“لن يكون لحماس أي دور في إدارة غزة، ولن يكون لها أي حق في الوصول إلى الأموال”.
ويؤكد ما قاله سابقا بتمسك المجلس بنزع سلاح حماس كاملا قبل اي خطوة مطلوبة من إسرائيل لا يمكن التراجع عنها. يقول:
“لا يُشترط على إسرائيل الاعتماد على الثقة أو اتخاذ خطوات لا رجعة فيها قبل اتخاذ خطوات ملموسة على أرض الواقع. يبقى الهدف هو التفكيك الكامل للأسلحة وضمان عدم تشكيل غزة تهديدًا مماثلًا لما واجهته إسرائيل في السابع من أكتوبر”.
ويقول ان البدائل اثنان منهما سوداوان وواحد هو الحل.
1. إما بقاء حماس في السلطة وإعادة بناء قدراتها العسكرية.
2. أو عودة إسرائيل للسيطرة على كامل سكان غزة بتكلفة بشرية وعسكرية واقتصادية باهظة.
3. او يقترح مجلس السلام خيارًا ثالثًا: التسريح الكامل للقوات المسلحة، والحكم المدني، ووجود أمني دولي بقيادة أمريكية، وآليات للمراقبة والتحقق.
הטענות בדבר הסכם כספי בין BoardofPeace@ לבין חמאס הן שקריות. הצעה כזו לא נדונה, לא נוהל עליה משא ומתן, לא נשקלה, ולא תהיה על הפרק גם בעתיד.
בימים האחרונים החל לפעול מנגנון לניטור הפרות. כל הפרה שתואמת תטופל.
מועצת השלום הוקמה במסגרת תכנית הנשיא טראמפ לעזה ובהתאם להחלטת מועצת…
— Nickolay E. MLADENOV (@nmladenov) August 12, 2026