السياسي -متابعات
يعود المخرج المغربي ربيع ساجد إلى الشاشة الكبيرة بمشروع سينمائي جديد يحمل عنوان “زواج مستعجل”، مستعينًا بالثنائي مهدي فولان وسارة بوعابد لتجسيد شخصيتي البطولة، في عمل كوميدي يعتمد على المفارقات وسلسلة المواقف غير المتوقعة.
وتنطلق قصة الفيلم من ليلة زفاف يُفترض أن تكون بداية سعيدة لحياة العروسين، لكن الأحداث سرعان ما تنحرف عن السيناريو الذي أعداه، مع توالي العقبات والمشكلات التي تضع الثنائي أمام ظروف لم تكن في الحسبان.
ويواصل ساجد من خلال “زواج مستعجل” توجهه نحو الكوميديا ذات الطابع الجماهيري، مستفيدًا من تجربة فيلم “ماي فراند”، الذي تمكن من تحقيق حضور قوي في دور العرض المغربية، وقدم مؤشرات مشجعة على قدرة الكوميديا على الوصول إلى جمهور واسع.
وحقق الفيلم الأخير كبرى مفاجآت السينما المغربية بعدما تصدر قائمة الأفلام الأكثر مشاهدة في المغرب خلال عام 2025، وتجاوز عدد مشاهديه 262 ألفًا و929 متفرجًا، وفق إحصائية رسمية.
ويضم ” زواج مستعجل”، إلى جانب مهدي فولان وسارة بوعابد، مجموعة من الممثلين بينهم أسامة رمزي وعبد الله ديدان وعادل أبا تراب، بما يتيح للفيلم بناء مواقف متعددة تنشأ من تفاعل شخصياته وتضارب مصالحها، وهو ما يشكل أرضية مناسبة للمفارقات الضاحكة.
ويعتمد ربيع ساجد في تجربته الجديدة على الكيمياء التمثيلية بين فولان وبوعابد، أملًا في تقديم ثنائية مختلفة داخل إطار الكوميديا الجماهيرية، مع الاستفادة من تعدد الشخصيات والمواقف التي تحرك مسار الحكاية.
أما سارة بوعابد، فيمثل الفيلم خطوة إضافية في مسارها السينمائي، إذ بدأت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز حضورها على الشاشة الكبيرة، والابتعاد تدريجيًا عن حصر مشاركاتها في الأدوار الثانوية أو الأعمال التلفزيونية.