السياسي – ذكرت وكالة “نور نيوز” التابعة لمجلس الأمن القومي الإيراني، نقلاً عن مصدر مطلع، أن مغادرة كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، منصبها نهاية أغسطس/آب، قد لا تكون مرتبطة فقط برغبتها في التفرغ لعائلتها وطفليها، كما تشير الرواية الرسمية.
وبحسب المصدر الذي تحدث إلى الوكالة، الخميس، فإن ليفيت قد تكون غادرت منصبها على خلفية تسريب معلومات سرية من داخل البيت الأبيض، مشيراً إلى أن مجموعة من المعطيات الإعلامية والمعلومات غير الرسمية تعزز هذا الاحتمال، وفقاً لادعائه.
وأضاف المصدر أن جزءاً من المعلومات التي جرى تداولها بشأن نقص صواريخ باتريوت وحالة مخزونات الأسلحة الأمريكية، كان قد طُرح في البداية خلال اجتماع رفيع المستوى، قبل أن يصل لاحقاً إلى أحد الصحفيين في شبكة CNN.
ووفقاً للمعلومات التي أوردتها “نور نيوز”، فإن ليفيت أدت دوراً في نقل هذه المعلومات إلى الصحفي، الأمر الذي أثار، بحسب المصدر، غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكدت الوكالة أن هذه الرواية تستند إلى معلومات من مصدر مطلع، ولم تقدم دليلاً مستقلاً يثبت تورط ليفيت في تسريب المعلومات، فيما تبقى الرواية الرسمية بشأن مغادرتها المنصب مرتبطة برغبتها في قضاء مزيد من الوقت مع عائلتها.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن كارولين ليفيت (28 عاماً) ستغادر منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض في نهاية الشهر، بعد نحو 20 شهراً في المنصب.
جاء القرار بعد عودتها أخيراً من إجازة الأمومة، إثر ولادة طفلتها الثانية في الأول من مايو.
وقالت ليفيت إن الجمع بين متطلبات المنصب الشاقة ورعاية طفليها دفعها في النهاية إلى اتخاذ هذا القرار.