فيما كانت وسائل اعلامية موالية لايران تشير الى ان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني الذي أجرى زيارة سرّية إلى بغداد، قد دعا قيادات في الإطار التنسيقي وفصائل مسلحة، لعدم القيام بصدام مباشر مع الحكومة العراقية قبل انتهاء مهلة أيلول، فان تقارير مؤكدة اعلنت ان المسؤول الايراني حرض الفصائل على عدم تسليم السلاح ومقاومة الحكومة تحت عنوان ان الفصائل اقوى
وبحسب المصادر، دعا قاآني الفصائل إلى التمسك بسلاحها وعدم تسليمه، محذراً إياها من أن الحكومة العراقية ستخسر في حال اتجهت إلى مواجهة مباشرة معها. كما شدد على ضرورة تجنّب الصدام بين القوات الأمنية والفصائل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على قوتها وعدم إضعافها.
وجاءت زيارة قاآني قبل نحو خمسين يوماً من المهلة التي حددتها الحكومة العراقية للفصائل المسلحة، والتي تقضي بحصر السلاح بيد الدولة، وسط إصرار رئيس الوزراء علي الزيدي على المضي في هذا الملف.
وتشير المصادر إلى أن الزيارة جاءت بعد معلومات عاجلة وصلت إلى طهران بشأن احتمال حصول تحرك حكومي ضد بعض الفصائل، ولا سيما في منطقة جرف الصخر، التي تُعد من المواقع الحساسة والاستراتيجية بالنسبة إلى الفصائل الموالية لطهران.
وتقول تقارير انه وفي اجتماعاته، ركز قاآني على «عدم الصدام» بين الحكومة والفصائل، فيما سعى إلى إقناع قيادات الإطار التنسيقي بضرورة التحدث مع الزيدي بشأن عدم «كسر الفصائل وإضعافها».
في المقابل، تفيد المعلومات بأن الزيدي لا يزال متمسكاً بحصر السلاح بيد الدولة، ويرفض تسويات تُبقي السلاح خارج سيطرة المؤسسات الرسمية.