جاري التحميل...

مي العيدان تستعيد ذكرى طليقها علي المفيدي

السياسي -متابعات

استعادت الإعلامية الكويتية مي العيدان واحدة من أكثر ذكرياتها خصوصية مع طليقها الفنان الراحل علي المفيدي، بعدما شاركت جمهورها للمرة الأولى برقية تهنئة قديمة كتبها بخط يده خلال فترة زواجهما، في موقف يعكس بقاء مشاعر الوفاء والتقدير رغم انتهاء العلاقة بالانفصال.

ونشرت مي العيدان عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” صورة برقية تهنئة مؤرخة في 10 أكتوبر/تشرين الأول، موضحة أنها كُتبت بمناسبة ذكرى زواجهما، التي كانت تصادف يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول.

 

وأرفقت العيدان صورة البرقية برسالة مؤثرة دعت فيها لطليقها الفنان الراحل بالرحمة والمغفرة، في منشور أعاد إلى الواجهة قصة زواجهما السابق، وذلك بعد سنوات طويلة من رحيل المفيدي في أكتوبر/تشرين الأول عام 2008، عن عمر ناهز 71 عامًا.

وتضمنت البرقية، المكتوبة بخط يد علي المفيدي، كلمات عاطفية مؤثرة، جاء فيها: “كل الحب، كل العشق، كل الأشواق، كل الحنان ممزوج بعطر السعادة، أتمناها للحبيبة مي بمناسبة عيد زواجنا الذي صادف يوم 8 أكتوبر، أعاده الله عليكِ وعليَّ بكل خير وسعادة، وأن يبقى حبنا إلى الأبد، زوجك علي المفيدي”.

رسالة علي المفيدي

وتجدر الإشارة إلى أن الإعلامية الكويتية مي العيدان ارتبطت بالفنان الراحل علي المفيدي في منتصف تسعينيات القرن الماضي، واستمر زواجهما نحو 11 عامًا، قبل أن ينفصلا عام 2006، دون أن يُثمر زواجهما عن أبناء.

ورغم انتهاء علاقة الزواج ووقوع الطلاق بين مي العيدان وعلي المفيدي، أكدت العيدان في أكثر من مناسبة أن الاحترام والمودة بقيا حاضرين في علاقتهما، وهو ما يفسر استعادتها اليوم لهذه الذكرى القديمة بنبرة يغلب عليها الوفاء أكثر من مرارة الانفصال.

وسبق أن تحدثت مي العيدان عن زواجهما، وقالت إنهما تزوجا عن حب، مؤكدة أن المشاعر الطيبة التي جمعتهما لم تتحول إلى كراهية عقب وقوع الطلاق بينهما، في إشارة إلى أن انتهاء العلاقة الزوجية لم يُلغِ بالضرورة ما تركته من ذكريات ومواقف إنسانية.

الزوجان مي العيدان وعلي المفيدي

ويُعد الفنان الكويتي الراحل علي المفيدي من أبرز نجوم الفن الكويتي والخليجي، إذ ترك بصمة واضحة في التلفزيون والمسرح والإذاعة، وتُعد شخصية “قحطة” من أبرز الشخصيات التي جسدها في المسلسل الدرامي الشهير “درب الزلق”.

كما عُرف المفيدي بصوته المميز في الأعمال الإذاعية، وشارك في دبلجة عدد من الأعمال الكرتونية الشهيرة، قبل أن يرحل عام 2008 بعد صراع مع المرض، تاركًا وراءه مسيرة فنية زاخرة امتدت لعقود وأسهمت في ترسيخ حضوره بوصفه أحد الأسماء البارزة في تاريخ الفن الكويتي.