جاري التحميل...

وزيرة الاستيطان الإسرائيلية تطلب إدخال 20 حاخاما لإقامة صلوات في غزة

السياسي – طلبت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستراك من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو النظر بجدية في طلب إقامة “صلاة” الأول من شهر سبتمبر/إيلول هذا العام داخل قطاع غزة.

يأتي ذلك، تزامنا مع احتفالات اليهود بما يعرف بـ”أعياد الغفران”.

وقالت ستراك: “قبل نحو أسبوعين، وخلال اجتماع مجلس الوزراء السياسي والأمني، قدمت إلى نتنياهو رسالة موقعة من 20 حاخاماً كبيراً من الصهيونية الدينية، يطلبون فيها إقامة صلاة هذا العام داخل قطاع غزة”.

وأضافت بحسب ما ذكر موقع “القناة السابعة” العبرية: “نظر رئيس الوزراء في هذا الطلب بجدية، لكنه في نهاية المطاف، وللأسف الشديد، ردّ بالرفض”.

وأحيت ستراك ذكرى مرور 21 عاماً على حرق المعابد اليهودية في مستوطنات “غوش قطيف” خلال تطبيق خطة “فك الارتباط” التي انسحب خلالها الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005، في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أريئيل شارون.

وقالت الوزيرة الإسرائيلية: “هذا الطلب ليس لإحياء ذكرى تاريخ اقتلاع المستوطنات من غزة، ولكن لإحياء ذكرى العذاب في أرض إسرائيل وللتأكيد أن غزة لنا”.

وزعمت الوزيرة الإسرائيلية أن “غزة لنا وحدنا وملك لشعب إسرائيل، وغزة الجديدة ستُبنى لمنفعة أبنائها الحقيقيين أبناء شعب إسرائيل”، وفق تعبيرها.

وأشارت إلى أن إسرائيل تمر بمرحلة “توبة وطنية”، وطالبت باستئناف الاستيطان في قطاع غزة أيضاً، قبل أن تختتم بالقول: “سنعود إلى المناطق التي هجرناها وأهملناها، فعلنا ذلك في شمالي الضفة الغربية، وسنفعله هنا في قطاع غزة”.