جاري التحميل...

دي ماريا يوضح تصريحاته بشأن الاعتزال

السياسي -متابعات

تراجع الأرجنتيني أنخيل دي ماريا عن التصريحات التي أثارت التكهنات حول إمكانية اعتزاله كرة القدم، مؤكدًا أن حديثه عقب الإقصاء من بطولة كوبا ليبرتادوريس كانت نابعة من حالة الإحباط والألم التي عاشها بعد خروج روزاريو سنترال أمام كورينثيانز البرازيلي.

وكان الجناح البالغ من العمر 38 عامًا قد ألمح، عقب الخسارة، إلى حاجته للتفكير في مستقبله، بعدما تبددت أحلامه في قيادة نادي طفولته نحو المجد القاري، قبل أن يعود ويوضح أن حديثه لم يكن إعلانًا عن قرب اعتزاله، مؤكدًا تمسكه بمواصلة القتال من أجل الفريق.

 

وودع روزاريو سنترال منافسات كوبا ليبرتادوريس من دور الـ16، بعدما خسر أمام كورينثيانز بهدف دون رد في مباراة الإياب، سجله برينو بيدون في الدقيقة 80، ليتأهل الفريق البرازيلي إلى ربع النهائي بالنتيجة نفسها في مجموع المباراتين.

وكان الإقصاء بمثابة ضربة قوية لدي ماريا، الذي بدا متأثرًا بإهدار فريقه العديد من الفرص، قبل أن يفتح الباب أمام إمكانية إعادة التفكير في مستقبله.

وقال النجم الأرجنتيني عقب المباراة: “إنها لحظة صعبة لأن حلمي كان مختلفًا، وكنت أرغب في مواصلة المشوار. كان يجب أن نسجل هدفًا أو هدفين، لكننا لم نستغل فرصنا. على أرضنا، كان بإمكاننا الفوز بفارق هدف أو أكثر. الآن عليّ أن أفكر وأرى ما الذي أريد مواصلة القيام به”.

وتسببت هذه التصريحات بفتح باب التكهنات حول إمكانية اعتزال دي ماريا، خاصة مع تقدمه في السن واقتراب مسيرته الحافلة من محطتها الأخيرة.

دي ماريا يتراجع

وسارع دي ماريا إلى توضيح موقفه، بعدما وجه رسالة إلى جماهير روزاريو سنترال عبر حسابه على “إنستغرام”، مؤكدًا أن ما قاله عقب المباراة لم يكن قرارًا بالاعتزال، وإنما انعكاسًا للحظة صعبة عاشها بعد الخروج القاري.

وأوضح: “أنها لحظة عصيبة، لحظة لا أجد فيها الكلمات المناسبة. ضربة قاسية لما بذلناه من جهد، وللتطور الكبير الذي حققناه كنادٍ، وكمجموعة، وكفريق، وكعائلة”.

وأضاف موضحًا تصريحاته بشأن مستقبله: “هذه مجرد وقفة، فما زال أمامنا الكثير لنناضل من أجله، لن أستسلم، ما قلته كان مجرد لحظة ألم، لهذا السبب سنواصل الكفاح من أجل كل ما هو قادم، ودون استسلام، سنمضي معًا حتى النهاية”.

 

وتأتي هذه التطورات في مرحلة متقدمة من مسيرة دي ماريا، الذي خاض تجارب أوروبية بارزة مع بنفيكا وريال مدريد ومانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان ويوفنتوس، كما حقق نجاحات كبيرة مع منتخب الأرجنتين.

وكان دي ماريا أحد أبرز عناصر الجيل الذهبي للمنتخب الأرجنتيني، وسجل أهدافًا مهمة في نهائيات كوبا أمريكا و”فايناليسيما” وكأس العالم 2022، ليضع اسمه بين أبرز لاعبي بلاده في السنوات الأخيرة.

وعاد دي ماريا إلى روزاريو سنترال في يوليو 2025، بحثًا عن نهاية مثالية لمسيرته مع النادي الذي بدأ فيه مشواره، لكن الخروج المبكر من كوبا ليبرتادوريس أعاد التساؤلات بشأن موعد اعتزاله.

ورغم توضيحه الأخير، لا يزال مستقبل اللاعب مفتوحًا، خاصة أنه مرتبط بعقد مع روزاريو سنترال حتى يونيو 2027، ما يعني أن قرار الاستمرار من عدمه سيظل مرتبطًا برغبته الشخصية وبما يراه مناسبًا له ولأسرته وللنادي.