جاري التحميل...

مسؤول إسرائيلي: الجنود يخشون توقيف المستوطنين المعتدين على فلسطينيي الضفة

السياسي – قال نائب قائد فرقة “يهودا والسامرة” في الاحتياط بالجيش الإسرائيلي، العقيد احتياط أهارون هينمان، إن جنودا إسرائيليين يخشون توقيف مستوطنين ينفذون اعتداءات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، ربما أكثر من خشيتهم عدم تطبيق القانون، محذرا من أن استمرار ذلك قد يؤدي إلى تفاقم الوضع وتهديد إسرائيل على المستوى الدولي.

جاء ذلك في مقابلة أجراها هينمان مع هيئة البث الإسرائيلية، الأحد، على خلفية أحداث عنف وقعت في قرية قصرة شمالي الضفة الغربية، السبت.

وهاجم عشرات المستوطنين منزلا فلسطينيا في منطقة رأس العين بقرية قصرة، في محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، السبت، وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع تجاهه ورشقوه بالحجارة، ما أدى إلى إصابة 7 فلسطينيين بحالات اختناق ورضوض.

وقال هينمان إن “أحد التهديدات الموجودة هنا هو أيضا تهديد على الصعيد الدولي”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ودولا أخرى تنظر إلى هذه الاعتداءات “نظرة سلبية جدا، ولهم كل الحق في ذلك”.

واعتبر أن ما حدث في قصرة “يستحق كل إدانة”، وأنه “لا يوجد أي مبرر لأي شخص للدخول إلى قرية عربية والاعتداء على عرب بشكل عشوائي”.

وفي حديثه عن منفذي الاعتداءات، قال هينمان إن المشكلة تكمن في أن هؤلاء الشبان “لا يخضعون لسلطة أحد؛ لا لرؤساء المستوطنات، ولا لرؤساء المجالس المحلية، ولا للحاخامات، ولا لأي شخص آخر”، مضيفا أن معظمهم تركوا الدراسة ويقيمون بؤرا استيطانية بأنفسهم بهدف خلق الاحتكاك.

ووجّه هينمان انتقادات أيضا إلى طريقة تعامل الجيش مع الظاهرة، قائلا: “أفهم لماذا لا يريد الجيش التعامل مع هذا الأمر. كل ذلك نتيجة للضبابية”.

وتابع متسائلا: “الجندي الشاب الذي يرى أمامه يهوديا يخالف القانون، هل يعرف اليوم أصلا أن لديه صلاحية توقيفه؟ ربما يخشى الجنود الوقوع في مشكلة مع مستوطن أكثر من خشيتهم عدم تطبيق القانون؟”.