السياسي -متابعات
يُعرف الثوم والزنجبيل بخصائصهما الغذائية والعلاجية، ويشير عدد من الدراسات إلى أن الجمع بينهما قد يوفر فوائد صحية متعددة، بفضل احتوائهما على مركبات مضادة للالتهابات والأكسدة.
وبحسب موقع “هيلث لاين”، فيما يلي أبرز الفوائد المحتملة:
تقليل الالتهابات
يحتوي الثوم والزنجبيل على مركبات نباتية قد تساعد في خفض مؤشرات الالتهاب، مثل عامل نخر الورم وإنترلوكين-6 والبروتين المتفاعل C. وتشير دراسات إلى فاعلية الزنجبيل خصوصًا في تخفيف الالتهاب والألم لدى المصابين بالتهاب المفاصل.
حماية الخلايا من التلف
قد يساعد الثوم والزنجبيل على مكافحة الإجهاد التأكسدي، من خلال دعم دفاعات الجسم المضادة للأكسدة وتقليل بعض المركبات المرتبطة بتلف الخلايا.
دعم صحة الدماغ
تشير بعض الأبحاث إلى ارتباط تناول الثوم بتحسين بعض مؤشرات الإدراك والذاكرة، بينما وجدت دراسات أن الزنجبيل قد يساعد في تحسين الذاكرة والأداء الإدراكي لدى بعض الأشخاص.
دعم صحة القلب
قد يساهم الثوم والزنجبيل في تحسين بعض عوامل خطر أمراض القلب، مثل ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم. لكن تناول المكملات بجرعات مرتفعة قد يتداخل مع بعض الأدوية، خصوصًا مميعات الدم.
المساعدة في ضبط سكر الدم
أظهرت دراسات أن مكملات الثوم والزنجبيل قد تساعد على خفض سكر الدم وبعض مستويات الدهون لدى المصابين بالسكري، إلا أن استخدامها لا يغني عن العلاج الطبي.
خصائص محتملة مضادة للسرطان
ربطت بعض الدراسات تناول الثوم بانخفاض خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، كما أظهرت تجارب مخبرية وحيوانية تأثيرات محتملة للزنجبيل ضد بعض الخلايا السرطانية. لكنهما لا يُعدان علاجًا للسرطان.
دعم جهاز المناعة
يمتلك الثوم والزنجبيل خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة والميكروبات، وقد يساعدان في دعم وظائف الجهاز المناعي وتقليل بعض الاستجابات الالتهابية.
ومع ذلك، فإن معظم الأدلة لا تثبت أن تناول الثوم والزنجبيل معًا يعالج الأمراض أو يمنعها بشكل مباشر، ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية لتأكيد بعض هذه الفوائد.