السياسي -متابعات
كشف الفنان المصري تامر هجرس تفاصيل عودته إلى السينما بعد غياب دام نحو عامين، عن طريق مشاركته في بطولة الفيلم السينمائي “محمود التاني”، الذي انطلق عرضه مؤخرًا في قاعات السينما المصرية والعربية، مؤكدًا أنه يعمل على إعادة اكتشاف نفسه عبر أدوار تمثيلية تُبرز قدراته في تجسيد شخصيات ضمن قوالب فنية غير معتادة بالنسبة إليه.
وقال تامر هجرس في تصريحات خاصة لـ”إرم نيوز” إن مشاركته في فيلم “محمود التاني” تمثل خطوة مختلفة بالنسبة إليه، لافتًا إلى أن التجربة برمتها، ودوره بشخصية “نزار باشا”، التي تنتمي إلى الطبقة الأرستقراطية وتتسم بالثراء والأناقة، تمثل حالة خاصة له، موضحًا أنه تشجع على المشاركة في الفيلم وتجسيد الشخصية منذ مرحلة القراءة والتحضيرات الأولى للعمل، على حد قوله.
وأضاف أنه يحرص على انتقاء أدوار تمثيلية مختلفة تقدمه في إطار بعيد تمامًا عما سبق أن قدمه، حرصًا منه على التنوع والاختلاف في أدواره وتجربته الفنية، مؤكدًا أن هناك معايير خاصة ومختلفة شجعته على خوض تجربة “محمود التاني” إلى جانب أحمد غزي وأحمد بحر الشهير بـ”كزبرة” وبقية أبطال وصناع الفيلم.
الأعمال الكوميدية
وأكد تامر هجرس اهتمامه بالمشاركة في الأعمال الفنية التي تنتمي إلى نوعية الكوميديا، لافتًا إلى أن لديه شغفًا كبيرًا بتقديم أدوار متنوعة في هذا اللون، الذي لم تتسنَّ له فرصة الظهور فيه سابقًا سوى عبر تجارب محدودة، مشددًا على أن تقبل الجمهور له في هذه النوعية من الأدوار وردود الفعل على تجاربه الكوميدية السابقة كانا من أهم العوامل التي دفعته إلى تكرار خوض هذا اللون الفني مجددًا، بحسب تعبيره.
وأوضح أن الكتابة المميزة للمؤلف إياد صالح والرؤية الإخراجية للمخرج عبد العزيز النجار أسهمتا بشكل كبير في تشكيل الشخصيات وتكوينها خلال جلسات المناقشة والتحضيرات الخاصة بالفيلم في مراحله الأولى، مؤكدًا أن روح التناغم والانسجام، التي جمعت جميع الممثلين وفريق العمل خلف الكواليس كانت رائعة، وانعكست إلى حد بعيد على ظهورها أمام المشاهدين على الشاشة.
حضور فني مُختلف
وختم تامر هجرس حديثه بالتأكيد على سعيه الدؤوب إلى البحث عن أفكار وشخصيات تمثيلية جديدة تلبي رغباته الفنية في خوض تجارب مختلفة، يظهر خلالها بأدوار مغايرة لما سبق أن قدمه في أعماله السابقة، معتبرًا أنه يكرس اهتمامه في الوقت الراهن نحو الحضور الفني المختلف بارتياحية كبيرة، بصرف النظر عن عوامل أخرى مثل مساحة الدور، بقدر اهتمامه بأن تمنحه الشخصية مساحة خاصة لإخراج قدراته التمثيلية وإظهارها بصورة جديدة، وفق تعبيره.