السياسي – أمهل زعيم حزب “الديمقراطيين” الإسرائيلي المعارض يائير غولان، الثلاثاء، سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، 24 ساعة للاعتذار والتراجع عن تصريحاتها، مهددا بمقاضاتها بعدما ألمحت إلى علمه المسبق بهجوم 7 أكتوبر 2023.
وبدأ السجال عقب مقابلة أجرتها سارة نتنياهو مع القناة “14” العبرية، مساء الاثنين، تحدثت خلالها عن وجود غولان في المنطقة المحاذية لقطاع غزة خلال الساعات الأولى من الهجوم.
وقالت مخاطبة غولان: “عندما تكون عسكريا برتبة رفيعة كهذه، وتزعم أنك كنت تقاتل في 7 أكتوبر، فقد كنت هناك منذ ساعات الصباح الباكر، مرتديا ملابسك ومستعدا”.
وأضافت أنه كان في المنطقة “في ساعة مبكرة جدا، في حين لم يكن آخرون يعلمون بما يجري، مثل رئيس الوزراء”.
وغولان لواء احتياط بالجيش الإسرائيلي، وشغل منصب نائب رئيس الأركان بين عامي 2014 و2017، فيما تولى بين 2021 و2022 منصب نائب وزير الاقتصاد.
وردا على تصريحات سارة نتنياهو، أرسل غولان إليها إنذارا قبل اتخاذ إجراءات قانونية، مطالبا إياها بالاعتذار والتراجع عن أقوالها خلال 24 ساعة.
وهدد، حال عدم استجابتها، برفع دعوى تشهير يطالب فيها بتعويض قدره 2.5 مليون شيكل (نحو 825 ألف دولار).
وقال جولان، في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية: “اعتذار خلال 24 ساعة وتعويض يتم التبرع به للناجين من مهرجان نوفا، أو رفع دعوى قضائية بقيمة 2.5 مليون شيكل”.
ووصف تصريحات سارة نتنياهو بأنها “مؤامرة كاذبة”، معتبرا أنها محاولة لـ”إعادة كتابة أحداث 7 أكتوبر، وتحويل من خرجوا لإنقاذ الأرواح إلى خونة، ومن أهملوا أمن إسرائيل إلى ضحايا”.
وأضاف: “لن نسمح لهم بمحو الحقيقة وبطولة الجنود والمتطوعين والمدنيين الذين هبوا للتحرك عندما انهارت الحكومة”.
وتعهد غولان، في حال مشاركته في الحكومة المقبلة، بإنشاء “لجنة تحقيق رسمية في الهجوم، وكشف الحقيقة، وتحديد المسؤولين عن الإخفاق”.